تجاوز عدد المصاببين بفيروس كورونا في العالم عتبة الثلاثة ملايين ونصف المليون شخص، فيما اقتربت الوفيات من ربع مليون بالرغم من تباطؤ معدل الإصابات والوفيات عن ذروتها خلال الشهر الماضي.
واوضحت الانباء الصحفية ان هذا العدد لا يعكس إلا جزءا من العدد الفعلي للمصابين، إذ تبقى فحوصات كشف الإصابات في عدد من الدول محصورة بالحالات التي تتطلّب رعاية في المستشفيات .. مشيرة الى تعافى مليون و (55) ألفا و (500) مصاب حتى اليوم الاثنين.
وفي هذا الاطار، توقّع الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) أنّ يكون لقاح فيروس كورونا المستجدّ متاحا بحلول نهاية العام الجاري 2020.
ونقلت الانباء عن (ترامب) قوله: "نحن واثقون جدا بأننا سنحصل على لقاح بحلول نهاية العام الحالي، وأظن أن العديد من المجموعات الصيدلانية باتت قريبة جدا".
كما نسبت الانباء الى (مايك ريان) ـ وهو أكبر خبير في حالات الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية ـ قوله: "إن أجزاء من العالم بدأت في الخروج من جائحة (كوفيد-19) وشرعت بحذر في استئناف الحياة الطبيعية، لكن الفيروس سيظل خطرا كبيرا لحين التوصل إلى مصل مضاد له".
واشارت الانباء الى ان (مايك بومبيو) وزير الخارجية الأمريكي أكد أمس الأحد وجود عدد هائل من الأدلة على أن مصدر وباء (كوفيد-19) هو مختبر في مدينة (ووهان) الصينية، لكنه رفض التعليق على فرضية أن نشره كان متعمدا، وقال: "أعتقد أن بإمكان العالم أن يرى الآن ويتذكر أن لدى الصين تاريخا في نقل العدوى إلى العالم وتشغيل مختبرات غير مستوفاة للمعايير".
وفي تركيا، أعلن وزير الصحة (فخر الدين قوجة) أمس الأحد، أن عدد المتعافين من فيروس كورونا في البلاد تجاوز عدد المرضى الذين ما زالوا يخضعون للعلاج .. موضحا ان عدد المتعافين من الفيروس ارتفع إلى (63) ألفا و (151)، فيما لا يزال (62) ألفا و (894) مصابا بالفيروس يخضعون للعلاج في مستشفيات البلاد.
وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) قد حذرت أمس من أن نحو عشرة ملايين طفل دون الخامسة، ونحو اربعة ملايين و(400) ألف طفل دون الخامسة عشرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، باتوا معرضين لخطر عدم الحصول على لقاحات بسبب تكريس العاملين في مجال الصحة جهودهم لمواجهة أزمة فيروس كورونا المستجد.
وكالات + الهيئة نت
ح
