كشفت مصادر صحفية مطلعة مساء اليوم الأحد ، عن منع السلطات الحكومية عودة أكثر من (900) عائلة نازحة الى مناطقها شمال شرقي بمدينة بعقوبة بمحافظة ديالى ، بحجة الحجر الوقائي من فيروس كورونا المنتشر في العراق.
وأكدت المصادر في تصريح نشر مساء الاحد ، أن (أحمد الزركوشي) مدير ناحية (السعدية) شمال شرق بعقوبة بمحافظة ديالى أصدر قرارا بأرجاء عودة (950) عائلة نازحة من الناحية قبل سنت سنوات الى ديارها .
وأوضحت المصادر ، أن قرار منع عودة العائلات النازحة الى منازلها بناحية (السعدية) صدر من قبل مدير الناحية الحالي رغم استحصال موافقات "الجهات الامنية" التي تمكنها من العودة والمعرفة الكاملة بالظروف الانسانية والاقتصادية الصعبة التي تعيشها العائلات بسبب النزوح القسري.
وبينت ايضا ، أن السلطات الحكومية التي منعت العائلات النازحة من العودة تحججت بالحظر الوبائي لفيروس كورونا الذي يسجل انتشارا واسعا في عموم العراق بسبب ضعف الاجراءات الصحية.
يشار الى أن العائلات النازحة من محافظات معينة لاسباب طائفية ولتغيير ديمغرافيتها أو التي شهدت عمليات عسكرية شعواء الحقت الدمار في بنيتها التحتية بنسب وصلت الى 90% ، تعيش لاكثر من ست سنوات في مخيمات تفتقر لابسط مقومات العيش الكريم وتعاني الاهمال الحكومي المتعمد والظروف الصعبة من جميع النواحي وفي مقدمتها برودة الشتاء القارس وحرارة الصيف اللاهب، لينتهي بها المطاف ممنوعة من العودة الى ديارها الاصلية من قبل السلطات الحكومية بحجة صلتها بـما تسميهم "الارهابيين".
الهيئة نت
ب
