كشف ناشط في مجال حقوق الإنسان وأحد المشاركين في تظاهرات تشرين عن الانتهاكات والعنف الذي تعرض له المتظاهرون والمعتقلون والمغيبون طيلة الفترة الماضية.
ونقلت الانباء الصحفية عن موقع سبوتنك الاخباري مقابلة مع الشاب (علي المكدام) الذي صرح بتعرضه للتهديد من قبل صفحات وهمية كثيرة قد تصل لمئات الآلاف، يضع معظمها صورا لقيادات عراقية معروفة لها فصائل مسلحة، وآخرين يستخدمون صور (خامنئي)، وبعضها اشخاص بزي عسكري، وسلاحٍ كاتم، وغيرهم صور قد تكون مسروقة من اناس عاديين في مواقع الإنترنت.
واشارر (المكدام) الى توثيقه الانتهاكات التي حصلت بحق المحتجين منذ تشرين الاول 2019 ولمدة ستة شهور وحتى لحظة المقابلة، والتهديدات لم تتوقف بسبب قولنا الحقيقة حول دور ما يسمون أنفسهم "فصائل المقاومة"، بقتل المتظاهرين، في تشرين الاول الماضي، في ساحتي (التحرير، والطيران)، ومراب (السنك) وسط بغداد.
ويؤكد الناشط الحقوفي ان التهديد كان بالقتل تارة، وتارة اخرى بالخطف، اما الآن بعدما ابتعدت قليلا عن الأماكن التي من الممكن ان تكون خطرة على حياتي بشكل مباشر، بدأ التهديد لي ولغيري من المتظاهرين، يكون بصيغة:" إن لم نصل إليك .. نصل الى عائلتك"، ما دفعه للاتصال بأصدقاء له لتأمين مكان أخر لعائلته.
وكشف (المكدام) عن وجود معظم معتقلي الرأي والاحتجاجات في سجون (دبلم، وكروبر، ومطار المثنى) لاسيما الأول، التابعة لخلية الصقور الاستخباراتية، تحتوي النسبة الأكبر من المتظاهرين.
الهيئة نت
س
