جددت الولايات المتحدة استعدادها للاعتراف بضمّ الكيان الصهيوني أجزاء كبيرة من الضفة الغربية المحتلة، داعية في الوقت نفسه حكومة الإحتلال المقبلة للتفاوض مع الفلسطينيين.
ونقلت الانباء الصحفية عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية قولها في تصريح "إن الاعتراف سيتم في سياق موافقة الحكومة (الإسرائيلية) على التفاوض مع الفلسطينيين على أساس الخطوط التي حدّدتها رؤية الرئيس دونالد ترامب".
وكان ترامب كشف في أواخر كانون الثاني الماضي عن رؤيته للسلام في الشرق الأوسط، التي أعطى فيها الاحتلال الصهيوني الضوء الأخضر لضم غور الأردن -المنطقة الإستراتيجية التي تشكل 30% من مساحة الضفة الغربية- والمستوطنات المبنية في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة التي باتت في نظر الإدارة الأميركية جزءا لا يتجزأ من العاصمة الموحدة للكيان الصهيوني.
وتعتبر المستوطنات الصهيونية المبنية على الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي يتجاوز عددها حاليا 200 مستوطنة، غير شرعية في نظر القانون الدولي، كما لقيت خطة ترامب رفضا باتا من الفلسطينيين مدعومين بالقسم الأكبر من المجتمع الدولي كونها تغلق الباب أمام حل الدولتين في الشرق الأوسط.
وتعاظمت مخاوف الفلسطينيين من احتمال ضم الاحتلال أجزاء من أراضيهم بعد الاتفاق الذي توصل إليه رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو وخصمه السابق بيني غانتس لتشكيل حكومة (وحدة وطوارئ)، حيث يخوّل الاتفاق نتنياهو أن يحيل خطة الرئيس الأميركي حول تحقيق السيادة الصهيونية على أجزاء من الضفة الغربية إلى الحكومة والبرلمان، وفقا للإجراءات السارية.
وكالات + الهيئة نت
م
