كشف موقع ( Iraq Oil Report)المتخصص بمتابعة أخبار النفط العراقي النقاب اليوم السبت، عن حجم التعقيدات الفنية والمالية الكبيرة والمشاكل المستعصية التي سيواجهها العراق حينما يبدأ بخفض إنتاج النفط دعما لاتفاق أوبك سحب ما يقرب من 10 ملايين برميل يوميا من السوق لمواجهة انخفاض أسعار النفط الخام.
وبحسب الموقع المتخصص بمتابعة اخبار النفط العراقي في احدث تقرير له نشر اليوم السبت، "لن يستطيع العراق تلبية اتفاق التخفيض في حصته إلا من خلال الاتفاق مع الشركات الدولية التي تدير حقول النفط"....متوقعا ان "تواجه العراق مفاوضات صعبة مع تلك الشركات، بالنظر إلى أحكام العقود التي تحمي الشركات في مثل هذه الظروف".
وأضاف ، أن "العراق التزم بتخفيض إنتاجه من النفط بنسبة تصل إلى 23 بالمائة ابتداء من الشهر المقبل، ما سيؤثر على الإنتاج الحالي الذي يبلغ معدله نحو 4.5 مليون برميل يوميا، وخلال الشهر الماضي، أرسل العراق اقتراحا إلى جميع شركات النفط العالمية طالبا منها خفض ميزانيات تطوير حقول النفط بنسبة 30٪، إذ أثر انخفاض أسعار النفط على الإيرادات الحكومية، لكنه قال "إن "التخفيضات المقترحة لن تؤثر على إنتاج النفط الخام" في محاولة للتغطية على الازمة الحالية".
وبين ، أن الشركات الدولية تعمل في حقول النفط الجنوبية في العراق بموجب عقود خدمة تمنحهم سعرا ثابتا مقابل البراميل المنتجة، وتقوم الشركات بتطوير حقول النفط مقابل كلف تدفعها حكومة بغداد، ماسيفاقم الامر مستقبلا عند بدأ خفض انتاج النفط بحسب اتفاق اوبك.
كما أوضح التقرير نقلا عن مسؤول في شركة نفط البصرة فضل عدم الكشف عن اسمه بالقول ، إن "العراق اقترح أن تقوم شركات النفط الدولية بخفض نفقاتها بنسبة 30٪ شريطة ألا تؤثر مثل هذه التخفيضات على مستويات إنتاج النفط في البلاد لان الاستمرار بالصيغة الحالية سيكبد العراق خسائر مالية كبيرة ويدخله في تعقيدات فنية كبيرة ومشاكل مستعصية لايمكن حلها".
وخفضت شركات الطاقة في جميع أنحاء العالم الإنفاق بعد أن انخفض سعر خام برنت القياسي أكثر من النصف منذ بداية العام، فيما انهارت أسعار النفط بشكل كبير خلال الأسبوع الماضي لتصل مستويات غير مسبوقة.
الهيئة نت
ب
