طالبت مؤسسات فلسطينية تُعنى بقضايا الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية بالضغط على سلطات الكيان لإجبارها على الإفراج عن المعتقلين، جراء تفشي فيروس (كورونا).
واوضحت الانباء الصحفية ان المطالبات جاءت في اثناء انعقاد 7مؤتمر صحفي امام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في مدينة (البيرة) وسط الضفة الغربية المحتلة، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، الذي يوافق يوم غد الجمعة.
واشارت الانباء الى ان رئيس هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية الوزير (قدري أبو بكر) ورئيس نادي الأسير الفلسطيني (قدورة فارس)، وعدد من ممثلي المؤسسات الحقوقية شاركوا في المؤتمر، وطالب (أبو بكر) في كلمته، المؤسسات الحقوقية والدولية بالعمل الجاد للضغط على السلطات الاحتلال للإفراج عن المعتقلين المرضى، والأطفال، وكبار السن، والنساء، والمعتقلين الإداريين (دون محاكمة)، اثر تفشي فيروس (كورونا).
كما اوضح ان جهودا رسمية تبذل من قبل الرئاسة الفلسطينية ورئيس الوزراء (محمد اشتية) في هذا الإطار، مشددا على ان الكيان الصهيوني يتعامل مع المعتقلين بلا مبالاة، في ظل انتشار الفيروس الذي يهدد حياتهم.
وفي نابلس شمال فلسطين،، ندد عشرات الفلسطينيين بالسياسات الصهيونية تجاه المعتقلين، خلال وقفة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في المدينة، ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، ولافتات تطالب بالإفراج عن المعتقلين.
يشار الى ان الفلسطينيين يحيون في 17 نيسان من كل عام "يوم الأسير"، لكن الذكرى تأتي هذا العام وسط مخاوف من تفشي فيروس (كورونا) بصفوف الأسرى، وبحسب بيانات فلسطينية، فإن الاحتلال اعتقل نحو مليون فلسطيني منذ العام 1967، في حين يبلغ عدد المعتقلين حاليا نحو خمسة آلاف أسير.
وكالات + الهيئة نت
س
