توالت التصريحات الرافضة لقرار الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) بوقف تمويل منظمة الصحة العالمية، حيث نددت كل من ألمانيا وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي بهذا القرار.
ونقلت الانباء الصحفية عن (هايكو ماس) وزير الخارجية الألماني قوله في تصريح نشر اليوم:"إن أفضل الاستثمارات في مكافحة وباء كورونا يكون عبر تدعيم الأمم المتحدة، ولا سيما منظمة الصحة العالمية التي تعاني من نقص التمويل في تطوير وتوزيع الاختبارات واللقاحات" .. مؤكدا ضرورة إيجاد تعاون دولي وثيق في مكافحة هذا الفيروس الذي لا يعرف حدودا، لان ما سماه اللوم المتبادل لن يفيد شيئا.
من جهته، أعرب (جوزيب بوريل) وزير خارجية الاتحاد الأوروبي في تصريح مماثل عن أسفه البالغ لقرار (ترامب)، وقال:" ليس هناك أي سبب يبرر هذا القرار في الوقت الذي تُعد فيه جهود منظمة الصحة العالمية ضرورية أكثر من أي وقت مضى".
بدورها، انتقدت وزارة الخارجية الروسية قرار (ترامب)، وقالت في بيان لها: "إن الشيء المهم بالنسبة للولايات المتحدة هو العثور على مذنبين بأدلة وهمية لإثبات براءتهم" .. موضحة ان السياسيين الأمريكيين يلقون باللائمة على الرئيس (فلاديمير بوتين) جراء المشاكل التي يعاني منها نظام الرعاية الصحية الأمريكي.
ونقلت الانباء عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوله في بيان مماثل: "ان تفشي فيروس كورونا الذي أصاب نحو مليوني شخص في العالم بلغ مرحلة حرجة، وأن قرار واشنطن سيؤثر على جميع الدول التي تواجه هذا الفيروس" ..لافتا الانتباه الى ان الصين ستبحث المسائل ذات الصلة وفقا لاحتياجات الموقف.
وفي رده على القرار الامريكي، قال الأمين العام للأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريش): "إن الوقت غير مناسب لخفض موارد منظمة الصحة العالمية أو أي منظمة إنسانية أخرى تكافح فيروس كورونا" .. مطالبا بضرورة إجراء مراجعات لاحقة لمعرفة أسباب ظهور الوباء، كما دعا المجتمع الدولي إلى التضامن والوحدة والعمل على وقف انتشار هذا الفيروس وعواقبه المدمرة.
وكان (دونالد ترامب) قد قال أمس الثلاثاء: "إنني اليوم آمر بتعليق تمويل منظمة الصحة العالمية، في الوقت الذي يتم فيه إجراء مراجعة لتقييم دور المنظمة في سوء الإدارة الشديد والتعتيم على تفشي فيروس كورونا المستجد".
وكالات + الهيئة نت
ح
