هاجم عشرات المستوطنين الصهاينة الليلة الماضية، السكان الفلسطينيين في مدينة (الخليل) بالضفة الغربية المحتلة، واعتدوا على منزل يتخذه ناشطون ضد الاستيطان مقرا لهم.
ونقلت المصادر الصحفية عن (عيسى عمرو) مؤسس تجمع (شباب ضد الاستيطان) في منطقة (تل الرميدة) وسط الخليل، قوله:"إن مستوطنين من البؤر الاستيطانية في الخليل يتقدمهم المتطرف (باروخ مارزل) رئيس حركة (كاخ)، اقتحموا (بيت الصمود) ـ وهو منزل يتخذه التجمع مقرا له منذ أكثر من (13) عاما ـ ، وحاولوا اقتلاع السياج المحيط به".
وأكد(عمرو) ان هذا الاعتداء هو الرابع الذي تم توثيقه في مدينة الخليل خلال اليومين الماضيين .. موضحا أن المستوطنين حاولوا أمس الثلاثاء إقامة بؤرة استيطانية جديدة وذلك بنصب خيام في منطقة (تل الرميدة)، الا ان الناشطين الفلسطينيين تصدوا لهم وأفشلوا المحاولة.
واشار (عمرو) الى ان مستوطنين آخرين قاموا بالاعتداء على عدد من السكان في حارة (غيث) ضمن المنطقة الخاضعة لسيطرة الاحتلال من مدينة الخليل، كما اعتدوا قبل ذلك على أطفال كانوا يلعبون كرة القدم .. لافتا الانتباه الى ان هناك خمس بؤر استيطانية للاحتلال الصهيوني في (البلدة القديمة) من الخليل، يسكنها نحو (500) مستوطن، فيما تنتشر عشرات الحواجز العسكرية الثابتة والمأهولة.
واوضحت المصادر ان اعتداءات المستوطنين الصهاينة الجديدة على السكان الفلسطينيين تأتي في الوقت الذي تتخذ فيه السلطة الفلسطينية تدابير مشددة لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد.
ونسبت المصادر الى (وليد عساف) رئيس هيئة الجدار والاستيطان قوله: "إن المستوطنين استغلوا أزمة كورونا للقيام بخطوات ذات بعد إستراتيجي في الضفة الغربية، فأقاموا أربع بؤر استيطانية جديدة، هي: بؤرة (خلة حمد) شرقي طوباس، وبؤرة (خلة النحلة) جنوبي بيت لحم، وبؤرة شرق سهل (ترمسعيا)، وأخرى شرقي (المغير) بمدينة رام الله" .. مشيرا إلى ان سلطات الاحتلال صادرت عشرات الآلاف من الدونمات في الأراضي الفلسطينية المحتلة بهدف توسيع نفوذ ومخططات البؤر والمستوطنات القائمة.
وأكد المسؤول الفلسطيني انه بالتزامن مع اعتداءات المستوطنين، أقدمت سلطات الاحتلال على هدم ستة منازل فلسطينية في الضفة الغربية، كما وزّعت عشرات الإخطارات الخاصة بهدم منازل أخرى.
ووفقا لتقديرات فلسطينية، فان هناك نحو (650) ألف مستوطن صهيوني يقطنون في (164) مستوطنة، و (116) بؤرة استيطانية بالضفة الغربية والقدس المحتلة.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
