أعلن ناشطون ومتظاهرون عراقيون اطلاق حملة واسعة، لإعادة التظاهرات مجددا وتوسعة رقعتها بعد انتهاء خطر فيروس كورونا في البلاد.
وذكرت تقارير صحفية، ان الحملة كانت بدايتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وسرعان ما انتقلت إلى ساحات وميادين التظاهرات، عبر يافطات وصور كتب عليها (راجعين بعد الحظر)، و(مليونية بعد كورونا)، في إشارة منهم إلى معاودة التظاهرات فاعليتها مجددا بعد تطويق خطر انتشار فيروس كورونا في البلاد.
وتتضمن الحملة الجديدة دعوات استعداد لإعادة التظاهرات مجددا وتوسعة رقعتها بعد ما أسماه ناشطون تراجع أحزاب السلطة عن وعودها بالإصلاح، واستمرار التقاسم الطائفي والحزبي في الحكومة ومؤسسات الدولة، والتنصل عن وعود محاربة الفساد.
وكان قد قتل خلال التظاهرات نحو 700 شخص وأصيب قرابة 27 ألفا، قبل أن تؤدي جائحة كورونا إلى إخلاء الساحات من المتظاهرين.
من جانبه، قال عضو اتحاد الطلبة في جامعة بغداد (يسار جليل) وهو أحد المعتصمين في ساحة التحرير "إن أدوار المحتجين اختلفت بعد انتشار فيروس كورونا في العراق، ولم يعد من الضروري أن يتواجد كل المتظاهرين في ساحة التحرير ببغداد مثلا، إنما يبقى عدد يحمي الخيام من القوات الأمنية وعناصر المليشيات، فيما يتكلف الآخرون بالقيام بحملات إعلامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي من منازلهم، وهذا ما تم الاتفاق عليه مع بدء قرار حظر التجول".
وأكد (جليل) ان المتظاهرين عازمون على العودة مرة أخرى إلى الساحات، لا سيما وأن السلطات لم تنفذ أي مطلب من مطالب المحتجين، ولا تزال مستمرة في طرق التحاصص على المناصب وإدارة الدولة بواسطة مجموعة من الأحزاب والمليشيات المتورطة في سرقة وقتل العراقيين.
وقرر المتظاهرون منذ أسابيع تولي مهمة حماية أنفسهم وأسرهم من خطر الإصابة بفيروس كورونا، من خلال إجراء حملات تعقيم وتعفير للساحات والخيام، وتعليق التجمعات الضخمة، وتعليق الدعوات إلى التظاهرات المليونية أو التظاهرات الطلابية، وتقليل عدد المعتصمين.
وكالات + الهيئة نت
م
