أكد محللون سياسيون ومتابعون للشأن العراقي اليوم الاحد ، أن الزيارتين غير المعلنة لكل من نائب الرئيس الامريكي "مايك بنس" ومن بعدها بساعات زيارة وزير الدفاع الامريكي "مارك اسبر" الى قاعدة "عين الاسد" العسكرية التابعة لقوات الاحتلال الامريكية في محافظة الانبار ، هدفها توصيل رسائل تهديد للساسة الحاليين.
ونقلت الانباء الصحفية عن الخبير العسكري والاستراتيجي (أحمد الشريفي) في تصريح نشر اليوم ، أن " نائب الرئيس الأمريكي "مايك بنس" وصل ، مساء امس السبت، إلى قاعدة "عين الأسد" الجوية بمحافظة الأنبار، وقد أعقبت هذه الزيارة بساعات، وصول وزير الدفاع الأمريكي "مارك إسبر" إلى نفس القاعدة في زيارة غير معلنة ايضا ، وسط انباء عن لقاء الاخير بِشخصيات حكومية في العراق".
وأضاف (الشريفي)، "أن هاتين الزيارتين من مسؤولين أمريكيين بارزين، فيهما إيحاء واضح على أن المسار السياسي في العراق ذاهب باتجاه الفرصة الأخيرة، فيجب على العراق أن يحدد موقفه، أما مع الولايات المتحدة او ضدها".
وتابع (الشريفي) بالقول: "إن القرار الأمريكي قد اتخذ، حيث سيكون البديل للتسوية السياسية هي التسوية العسكرية، وهذا ما يفسر سبب نشر صواريخ "الباتريوت"، أي أن قرار الاشتباك مع الفصائل المسلحة قد اتخذ".
وبين الشريفي ايضا : "إن الموضوع لا يقتصر على العمليات في العراق، وإنما ستتوسع باتجاه إيران، لتتحول المعادلة من صراع محلي إلى صراع إقليمي، ولا نستبعد أن يأخذ مديات أوسع ليتحول إلى صراع دولي".
يشار الى أن صحيفة "واشنطن بوست" الامريكية كانت قد كشفت يوم امس السبت ، نقلا عن وزير الدفاع الأميركي (مارك إسبر) ، عن تفعيل أنظمة "باتريوت" الدفاعية في العراق لحماية قوات الاحتلال الأمريكية المتواجدة في القواعد العسكرية الثابتة المنتشرة في البلاد، والتي يبلغ تعدادها أكثر من 6000 جندي....موضحة ، أن أنظمة "باتريوت" تتكون من رادارات فائقة التطور وصواريخ اعتراض قادرة على تدمير صاروخ بالستي خلال تحليقه.
وكالات + الهيئة نت
ب
