كشفت منظمة التحرير الفلسطينية، السبت، أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على وشك الاتفاق بشأن خريطة المناطق بالضفة الغربية التي سيتم ضمها للكيان، في ظل انشغال العالم بأزمة فيروس كورونا.
ونقلت الانباء الصحفية عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، التابع لمنظمة التحرير قوله في تقرير "أن فريقا أمريكيا صهيونيا يعمل بهذه الأيام من أجل إنجاز خرائط المناطق التي سيتم ضمها للكيان الصهيوني بالضفة الغربية".
ونقل المكتب عن جمعية (عير عميم") الحقوقية الصهيونية، قولها "إن الحكومة (الإسرائيلية) وبدعم من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يستغلون جائحة كورونا ويستعدون لعملية الضم، وسط عدم اكتراث محلي ودولي بالقضية".
وأشار التقرير الى أن الكيان الصهيوني يواصل تنفيذ مخططاته المتمثلة بالبناء في المناطق الاستراتيجية داخل الضفة والقدس، ويعمل على توسيع المستوطنات بهدف فرض وقائع جديدة يصعب تغييرها بالمستقبل .. لافتا الى أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، تعهد خلال مكالمة هاتفية أجراها مؤخرا مع رئيس مجلس المستوطنات في الضفة الغربية دافيد الحياني، بإقرار السيادة الصهيونية على غور الأردن وشمال البحر الميت، ومن ثم ضم هذه المنطقة للكيان، في غضون الشهور القليلة المقبلة.
ومنذ شباط الماضي، تعمل لجنة أمريكية-صهيونية مشتركة على رسم خرائط الضم الصهيوني بالضفة الغربية، توطئة للاعتراف الأمريكي بهذا الضم.
ويقول مسؤولون فلسطينيون "إنه بموجب خطة السلام الأمريكية المزعومة (صفقة القرن)، فإن السلطات الصهيونية ستضم 30-40٪ من مساحة الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك كامل القدس الشرقية".
وفي 28 كانون الثاني الماضي، أعلن ترامب عن (صفقة القرن) المزعومة التي تتضمن إقامة دويلة فلسطينية في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة للاحتلال، والأغوار تحت سيطرة الاختلال.
وكالات + الهيئة نت
م
