هيئة علماء المسلمين في العراق

الحملة العالمية لمقاومة العدوان تندد بمذكرة توقيف الشيخ الضاري وتطالب حكومة المالكي بالرحيل
الحملة العالمية لمقاومة العدوان تندد بمذكرة توقيف الشيخ الضاري وتطالب حكومة المالكي بالرحيل الحملة العالمية لمقاومة العدوان تندد بمذكرة توقيف الشيخ الضاري وتطالب حكومة المالكي بالرحيل

الحملة العالمية لمقاومة العدوان تندد بمذكرة توقيف الشيخ الضاري وتطالب حكومة المالكي بالرحيل

أصدرت الحملة العالمية لمقاومة العدوان بيانا نددت فيه بمذكرة الاعتقاتل التي اصدرتها حكومة المالكي بحق سماحة الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور حارث الضاري. وفيما ياتي نص البيان:-

- بيان-

بين زحمة التقارير الواردة من العراق عن تورط مغاوير الداخلية في جرائم خطف، وتعذيب، وقتل على الهوية، وتصفيات للعلماء، والأكاديميين، والإعلاميين؛ وكان آخرها خطف (150) موظفاً سنّياً من وزارة التعليم العالي، خرجت علينا هذه الوزارة الدموية بنبأ إصدار مذكرة توقيف بحق رمز من رموز العلم، وصوت للحق يدوي في كل أرجاء المعمورة، مبيّناً للحقائق، وصارخاً بالضمائر، وداعياً لنصرة المستضعفين من أهل العراق المنكوب، ذلك فضيلة الشيخ حارث الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق.

إن الحملة العالمية لمقاومة العدوان إذ تسجِّل استنكارها لهذه المذكرة،
وتندد بصدورها ومصدرها، لتؤكد أنها ترى في هذه المذكرة إفلاساً تاماً، وارتباكاً فاضحاً لوزارة الداخلية في وجه الأدلة الدامغة على تورط هذه الوزارة في جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية في حق أفراد وجماعات من شعب العراق الجريح، كان الحفاظ على أمنهم وسلامتهم منوطاً بهذه الوزارة.

وتطالب الحملة العالمية لمقاومة العدوان بسحب هذه المذكرة المهزلة فوراً، والاعتذار إلى الشيخ حارث الضاري وهيئة علماء المسلمين، والشعب العراقي بأسره.

كما تضم الحملة العالمية لمقاومة العدوان صوتها إلى صوت هيئة علماء
المسلمين في العراق في المطالبة برحيل الحكومة الحالية التي لم تجلب للعراقيين إلا الويلات، فكانت وبالاً عليهم وعلى بلدهم الرازح تحت الاحتلال.

الحملة العالمية لمقاومة العدوان
الأمانة العامة
18/11/2006

أضف تعليق