وافق وزراء مالية الاتحاد الأوروبي على تقديم حزمة انقاذ بقيمة (500) مليار يورو للدول الأوروبية التي تضررت بشدة من جائحة (كورونا) العالمي.
واوضحت الانباء الصحفية ان رئيس مجموعة اليورو (ماريو سينتينو) اعلن عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد نقاشات ماراثونية في بروكسل، كما اشاد وزير المالية الفرنسي (برونو لومير) بالاتفاقية باعتبارها اهم خطة اقتصادية في تاريخ الاتحاد الأوروبي.
واشارت الانباء الى ان الحزمة تشمل دعم الحكومات عبر آلية الاستقرار الأوروبي، ودعم الشركات من خلال بنك الاستثمار الأوروبي، فضلا عن دعم العاملين عبر برنامج المفوضية الأوروبية الجديد المعروف باسم (شور)، ومع ذلك، فإن الوزراء لم يقبلوا طلبا من فرنسا وإسبانيا وإيطاليا لتقاسم تكلفة الأزمة، عبر إصدار ما يسمى بـ "سندات كورونا"، التي تعمم الديون على كل الدول الأعضاء.
ولفتت الانباء الى ان هولندا كانت من بين الدول التي عارضت هذه الفكرة، بشدة، ما ادى الى خلافات بين وزراء مالية منطقة اليورو، كما نوهت المستشارة الألمانية (أنغيلا ميركل) في وقت سابق الخميس الى ان بلادها رفضت خطة لتقاسم الديون الناجمة عن فيروس (كورونا)، من خلال "سندات كورونا"، قائلة:" تعلمون إنني لا اعتقد انه يجب ان تكون علينا مسؤولية دين مشترك بالنظر الى الوضع الراهن لاتحادنا السياسي ولهذا السبب نرفض ذلك، ولكن هناك طرقا عدة لإظهار التضامن واعتقد اننا سنتوصل الى حل جيد".
من جهته، بيّن رئيس الحكومة الإيطالي (جوسيبي كونتي) ان الاتحاد الأوروبي يواجه خطر الفشل كمشروع نتيجة تفشي فيروس (كورونا)، وان على الاتحاد التدخل بشكل كافٍ ومنسق لمساعدة الدول الأوروبية الاكثر تضررا بالوباء.
وكانت عدة دول بينها الصين وكوبا وروسيا قد ارسلت فرقا طبية ومعدات الى إيطاليا لمساعدتها في التصدي للفيروس، كما كتبت روسيا على المساعدات التي ارسلتها عبارة "من روسيا مع الحب"، وبث التلفزيون الروسي الرسمي مقطعا مصورا لرجل إيطالي يستبدل بعلم الاتحاد الأوروبي علم روسيا.
وكالات + الهيئة نت
س
