هيئة علماء المسلمين في العراق

وفقا لمركز توثيق جرائم الحرب .. عمليات تصفية جسدية ضد المعتقلين في سجن الناصرية
وفقا لمركز توثيق جرائم الحرب .. عمليات تصفية جسدية ضد المعتقلين في سجن الناصرية وفقا لمركز توثيق جرائم الحرب .. عمليات تصفية جسدية ضد المعتقلين في سجن الناصرية

وفقا لمركز توثيق جرائم الحرب .. عمليات تصفية جسدية ضد المعتقلين في سجن الناصرية

أكّد المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب؛ ان القوّات الحكوميّة والمليشيات الطائفية ارتكبت جرائم وحشية جديدة طالت عدد من المعتقلين في سجن (الحوت) بمدينة الناصريّة مركز محافظة ذي قار، في عمليات تصفية جسدية ضد من سيشملهم العفو الخاص الذي جرى الحديث عنه مؤخرًا.


ونقلت الانباء الصحفية عن المركز قوله في تصريح نشر اليوم: "إن عمليات التصفية الجماعية ضد المعتقلين تجري بطريقة ممنهجة داخل السجون الحكومية" .. موضحًا ان من التوثيقات التي حصل عليها المركز، حالة المعتقل (غسان شهاب أحمد المجمعي) الذي توفي في سجن (الحوت)، اضافة الى أكثر من تسع حالات مماثلة في السجون الحكومية الاخرى.


وأشار المركز إلى ان مصير الآلاف من المعتقلين الأبرياء الذي يقبعون في السجون السريّة التابعة للمليشيات والأحزاب المشاركة في العملية السياسيّة الحالية ما زال مجهولا .. مؤكدا وفاة العديد من المعتقلين الأبرياء في السجون الحكومية المعلنة تحت التعذيب الممنهج.


واوضح المركز ان الشاب المعتقل (غسان شهاب أحمد المجمعي) ـ وهو من مواليد 1994 من محافظة صلاح ـ توفي أثناء التعذيب في سجن الحوت بمدينة الناصرية نهاية آذار المنصرم .. لافتا الانتباه الى ان المعلومات التي حصل عليها تفيد بتعرض الناشط  (جسام آل قاسم) – الذي تم اعتقاله في محافظة كربلاء على خلفيّة التظاهرات – لتعذيب وحشي أدى الى تدهور حالته الصحية.


وفي الوقت الذي طالب المركز، الهيئات والمنظمات الدّوليّة والمحليّة بالتدخل للإفراج عن المعتقلين؛ حمّل الحكومة الحالية وأجهزتها الامنية المختلفة والميليشيات الطائفية المسؤوليّة القانونية والإنسانية عن جرائم التصفية الجسديّة التي يتعرض لها المعتقلون في السجون الحكومية سيئة الصيت.


وكان (إياد علاوي) زعيم ما يسمى ائتلاف الوطنية قد قال في تصريح نشر أمس الأربعاء: "ان ما يجري في مدينة الناصرية أمر خطير للغاية، حيث تواصل الأجهزة الحكومية عمليات القمع والترويع ضد المتظاهرين السلميين وتلفيق الاتهامات والافتراءات ضدهم" .. موضحا ان الصمت المطبق ازاء جرائم الاغتيال التي طالت مؤخراً الناشطة (انوار جايم مهوس) المعروفة بـ(أم عباس) يُعد وصمة عار في جبين المسؤولين المتسلطين الذين لا يفهمون سوى لغة العنف.


   الهيئة نت    


ح


أضف تعليق