أكد (مصطفى سالم) خبير السياسة الاستراتيجية اليوم الأربعاء ، أن الانحدار السياسي سيتسمر في العراق طالما يتواجد ساسة حاليون في أحزاب السلطة تبعيتهم لإيران وليس للعراق.
ونقلت الانباء الصحفية عن (سالم) في تصريح نشر اليوم ، إن "كتلتي (العامري والمالكي) وغيرهم، تحولوا لمجرد "مضربين" تملكها إيران في لعبة تنس الطاولة، بينما يتم التعامل مع الذي سيكون مرشحا لمنصب رئيس الوزراء مثل الكرة في هذه اللعبة".
وأضاف (سالم)، أن "هذا الانحدار السياسي في العراق سيستمر، طالما هذه الكتل وحاضنتها، تؤمن إن تبعيتهم لطهران، أهم للطائفة التي ينتمون لها من العراق".
من جهته أعترف (رائد فهمي) عضو البرلمان الحالي في تصريح نشر اليوم الأربعاء، أن "الأحزاب الحاكمة تسعى الى اختزال الازمة السياسية التي تمر بها البلاد ، في آلية ترشيح رئيس الوزراء المكلف، أو اعتبار تشكيل الحكومة المؤقتة غاية المنى".
وأضاف (فهمي) في تصريحه ، ان "المشكلة أكبر من هذا بكثير، لانها قضية شعب يعاني ويتطلع الى تغيير منظومة المحاصصة والفساد الموجودة في العراق لاكثر من 17 عاما".
يشار الى أن (حميد معلة) رئيس الهيئة العامة في مايعرف بـ"تيار الحكمة" ، كشف عن أن الاعلان عن تكليف رئيس جهاز المخابرات الحكومية "مصطفى الكاظمي" لمنصب رئيس (الحكومة المؤقتة) سيأتي مباشرة بعد إنسحاب (عدنان الزرفي) من التكليف ،في وقت أعلن مايسمى بـ"تحالف القوى العراقية" دعمه وتأييده لترشيح (الكاظمي) كبديل عن (الزرفي) الذي يرفض ترشيحه الاحزاب الحالية البارزة لاختلاف المصالح بينهم.
الهيئة نت
ب
