هيئة علماء المسلمين في العراق

ليست هناك حرباً مذهبية وإنما هناك حرب سياسية لتحقيق المصالح الذاتية.. السيد أحمد الراوي
ليست هناك حرباً مذهبية وإنما هناك حرب سياسية لتحقيق المصالح الذاتية.. السيد أحمد الراوي ليست هناك حرباً مذهبية وإنما هناك حرب سياسية لتحقيق المصالح الذاتية.. السيد أحمد الراوي

ليست هناك حرباً مذهبية وإنما هناك حرب سياسية لتحقيق المصالح الذاتية.. السيد أحمد الراوي

هذه مقولة للدكتور حارث الضاري في لقاء له مع احدى الفضائيات العربية بتاريخ (11 تشرين الثاني 2006). (للرجوع إلى اللقاء اضغط على الرابط الآتي): http://www.iraq-amsi.org/news.php?action=view&id=10890&5061608c913447362bc345ec77cbb263 لو أخذنا نظرة على الرابط أعلاه (وذلك على سبيل المثال لا الحصر) لعرفنا ومن خلال أقوال وتصريحات هذا الشيخ المجاهد، ولاستنتجنا، ان الذي يؤمن بمثل هذه الافكار لا يمكن له ان يكون محرضاً على العنف الطائفي ولا على ما يسمونه أرهاباً.

(لقد كنا وما زلنا ضد مشاركات هيئة علماء المسلمين في بعض المؤتمرات التي دعت اليها الحكومة العميلة في المنطقة الغبراء، وكذلك ضد الموقف المائع الذي صدر من الهيئة تجاه ما سُمي في وقته استفتاء على دستور العملاء!!!)

وطالما قلنا وبصراحة بعدم جدوى او جدية المشاركات في مثل هكذا فعاليات وذلك لعدم اعطاء الشرعية لتلك الزمرة العميلة المعينة من قبل الاحتلال وايمانا منا بأن العملاء والمحتل لا يريدون خيراً للعراق والعراقيين مهما تظاهروا وبأي حالٍ من الاحوال!!!، ولكن كان للهيئة ورجالها رأياً مخالفاً وهو لرد الاتهامات (لهم) ولإثبات حسن النية وما شابه ذلك!!! ولهم في ذلك موقف قد يكون مختلف!!.

إن هيئة علماء المسلمين وأمينها العام طالما صرحوا وأصدروا البيانات تلو البيانات تدعو العراقيين لعدم الانجرار الى اقتتال طائفي، أو تناحر مذهبي، أو عرقي، وكل ذلك مثبت وموثق في موقع هيئة علماء المسلمين وبعض المواقع الوطنية الاخرى. تلك الهيئة التي كانت وما زالت تقف ضد الاحتلال وعملائه وتطلق العبارات التي تنعت العملاء بأسمائهم ومسمياتهم الحقيقية!!.

ولو لاحظنا تصريحات معظم أعضاء تلك الهيئة وعلى رأسها تصريحات أمينها العام الدكتور الضاري، لوجدناها كلها على الاطلاق ترفض الاحتلال وتدعو الى توحيد الجهود ورص الصفوف ورفض كل الاعمال التي من شأنها ان تفتت الوحدة العراقية وعدم الانجرار الى الاعمال التي يرسم ويخطط لها الاحتلال وعملاؤه.!!

ولقد كانت للهيئة ورموزها لقاءات عديدة مع مكونات الشعب العراقي كافة، وكانوا على اتصال دائم بكل الفئات الرافضة للاحتلال كفضيلة الشيخ الخالصي وسماحة السيد المؤيد وغيرهما الكثير، وذلك ايمانا منهم جميعاً بضرورة التاكيد على وحدة ابناء العراق بوجه المخططات الرامية الى تحطيمه (لا سمح الله).

فهل مَنْ له مثل تلك المواقف الرافضة للتفتيت والحرب الطائفية، أن يكون "في الوقت نفسه"!! داعيا للاقتتال المذهبي ومحرضاً على الارهاب؟؟؟

بالتاكيد الجواب هنا هو: النفي القاطع.

لكن من الواضح أن هناك مؤامرة كبيرة قد يكون مشاركا بها الكثير من الاطراف المشاركة بحكومة الاحتلال، وذلك بعد ان بدأت تلك الاطراف التي أدعت قابليتها على ان تقف بوجه الأطماع والمؤامرات، بدأت تفقد شعبيتها الزائفة المؤقتة!!!!، ولأسباب مختلفة تريد ان تنال من شخصية وشعبية الدكتور الشيخ الضاري، ومن هيئة علماء المسلمين، وذلك لما لها من تأييدٍ كبيرٍ على مستوى ابناء الشعب البسطاء منهم والمثقفين والمتعلمين على حدٍ سواء! فلم نسمع أو نقرأ أي تصريح او بيان كان قد صدر من الهيئة او من الدكتور الضاري وفيه من المعنى الدفين او الخفي الذي يحرض من خلاله على الاقتتال الطائفي في العراق!

ومن هنا ندعو الى وقفة شجاعة من الجميع، تضامناً مع الدكتور الضاري وأعضاء هيئة علماء المسلمين الذين طالما رفضوا المساومة على المبادئ (منذ الايام الاولى للاحتلال المشؤوم لعراقنا والى يومنا هذا) التي نؤمن بها كلنا وهي رفض الاحتلال وكل افرازاته وكل ما نتج عنه من اعمال اجرامية بحق شعبنا الصابر الصامد بوجه المؤامرات.

لنقف ضد محاولات العملاء المساس بسمعة او تشويه رموز النضال ضد الاحتلال والعملاء والخونة.

والله المستعان.

تاريخ الماده:- 2006-11-17


التجديد العربي

أضف تعليق