جددت قوات النظام السوري، الليلة الماضية، خرق وقف إطلاق النار في إدلب تزامناً مع تحليق مكثف من طيران الاستطلاع الروسي وإرسال مزيد من التعزيزات العسكرية إلى المنطقة.
ونسبت الانباء الصحفية الى مصادر محلية القول "أن قوات النظام قصفت بالمدفعية الثقيلة مناطق في بلدات سفوهن والفطيرة وكفرعويد بريف إدلب الجنوبي الشرقي، متسببة في أضرار مادية بممتلكات المدنيين" .. مشيرة الى أن القصف جاء تزامناً مع تحليق مكثف من طيران الاستطلاع الروسي فوق المنطقة.
وأوضحت المصادر إن تعزيزات عسكرية لقوات النظام والمليشيات الإيرانية وصلت، مساء أمس، إلى محور سراقب شرق إدلب، كما وصلت تعزيزات إلى محور كفرنبل في ريفها الجنوبي .. مبينة أن التعزيزات جاءت من ريف حمص الشرقي وريف دير الزور.
وكان النظام قد رفع، أمس، من وتيرة خرق اتفاق وقف إطلاق النار تزامنا مع تحليق الطيران الحربي الروسي لأول مرة فوق المنطقة منذ الإعلان عن سريان الاتفاق في الخامس من آذار الماضي، فيما لم يسجل وقوع ضحايا بين المدنيين، حيث تشهد المنطقة أيضا عودة آلاف النازحين في ظل الهدوء النسبي.
وحتى الخامس من نيسان الجاري، أكد فريق (منسقو استجابة سورية) عودة (72) ألف و(613) نسمة إلى قرى وبلدات في المنطقة، مطالبا المنظمات الدولية والمحلية بزيادة العمل في المنطقة من أجل تلبية متطلبات النازحين العائدين إلى منازلهم.
وكالات + الهيئة نت
م
