الهيئة نت | حذّر قسم حقوق الإنسان في الهيئة من كارثة جديدة تحل في السجون الحكومية المعلنة، إذا انتشر وباء كورونا في السجون وأصيب الآلاف من المعتقلين بالفيروس القاتل، وهذا أمر متوقع حدوثه لأن هناك نقصًا حادًا في الموارد اللازمة لاختبار ومعاملة السجناء لمنع الفيروس من الانتشار؛ الأمر الذي سيؤدي إلى أن يكون الوباء خارج نطاق السيطرة تمامًا.
وأشار القسم إلى أن العراق احتل المرتبة الثانية في الشرق الأوسط من حيث نسبة الوفيات من جرّاء وباء فيروس كورونا المستجد (COVID-19 / كوفيد-19)، وارتفع عدد الوفيات في البلاد بسبب الفيروس إلى 61 حالة، حيث توفي 7 أشخاص في الـ 48 ساعة الماضية، وفقًا لبيانات وزارة الصحة الحالية التي تتوقع تضاعف أعداد الإصابات في الأيام القادمة.
وذكر القسم أن هيئة علماء المسلمين حذّرت في بيانها المرقم (1421) المتعلق بالمعتقلين في السجون الحكومية والميليشياوية، من تفاقم الأوضاع الإنسانية المتدهورة أصلًا داخل تلك السجون بالتزامن مع تفشي وباء الكورونا المستجد، ودعت الهيئة المنظمات الدولية ومنظمة الصحة العالمية إلى التدخل العاجل بشأن موضوع المعتقلين والمغيبين في البلاد للحد من المعاناة التي تعيشها هذه الفئة الضعيفة من المجتمع التي تُقدر أعدادها بمئات الآلاف من المحتجزين.
وقال الدكتور أيمن العاني، مسؤول قسم حقوق الإنسان في الهيئة: "في ظل الانتشار السريع لهذا الوباء القاتل والأمراض الجائحة الأخرى، السجناء في العراق هم الفئة المجتمعية الأكثر عرضة للوباء؛ لذا يجب أن يتمكن جميع المعتقلين من الوصول إلى الخدمة الطبية الضرورية والكافية، وينبغي السماح للمنظمات الإنسانية غير الحكومية التي يمكنها تقديم مثل هذه الخدمة بالوصول إلى مرافق الاحتجاز دون استثناء".
الهيئة نت
للاطلاع على التقرير كاملًا، يرجى زيارة الرابط: http://iraq-amsi.net/ar/111675
