أعترفت مصادر حكومية اليوم الأحد ، بأن ماتشهده مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار من عمليات قمع واغتيال من قبل القوات الحكومية للمواطنين البسطاء المطالبين بتوفير الطعام والمستلزمات الاساسية قبل تطبيق قرار الحظر، وغيرها من الجرائم المنظمة ترتكب بموافقة الحكومة الحالية ، وصمتها المستمر يؤكد ذلك.
ونقلت الانباء الصحفية عن (اياد علاوي) زعيم مايعرف بتحالف الوطنية في تصريح نشر اليوم الاحد ، ان "الصمت الذي يرافق عمليات الاغتيال بالناصرية يُعني الموافقة على تلك العمليات والتي اخرها اغتيال الناشطة (انوار جايم مهوس) ، وعلى مواصلة تلك الجرائم التي لا تليق بأبناء ذي قار وتأريخهم المشرف".
وأضاف (علاوي) في تصريحه، أن "أشباه الرجال وعبيد الاجندات في الناصرية يواصلون مهمتهم "القذرة" بالتعرض للاشراف الوطنيين، وهذه المرة عبر اغتيال الناشطين وقمع المحتجين السلميين".
وشهدت مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار صباح اليوم الاحد ، قيام أربعة من مسلحي الميليشيات الحكومية على اقتحام منزل الناشطة (انوار جايم مهوس) المعروفة بـ (أم عباس) في تظاهرات الناصرية وقتلها باطلاق النار عليها وإصابة اثنين من أبنائها ومن ثم الفرار الى جهة مجهولة.
كما شهدت محافظة ان ذي قار يوم الجمعة الماضي ، مقتل اثنين من المحتجين السلميين واصابة (28) اخرين بساحة (الحبوبي) في مدينة الناصرية ، باستهداف قوات "مكافحة الشغب" الحكومية للمحتجين المطالبين بتوفير الطعام والمستلزمات الاساسية قبل فرض حظر التجوال في عموم المحافظة.
الهيئة نت
ب
