هيئة علماء المسلمين في العراق

على خلفية زيارة (قاآني) للعراق .. ناشطون يتساءلون عن "السيادة" التي تتحدث عنها حكومة بغداد
على خلفية زيارة (قاآني) للعراق .. ناشطون يتساءلون عن "السيادة" التي تتحدث عنها حكومة بغداد على خلفية زيارة (قاآني) للعراق .. ناشطون يتساءلون عن "السيادة" التي تتحدث عنها حكومة بغداد

على خلفية زيارة (قاآني) للعراق .. ناشطون يتساءلون عن "السيادة" التي تتحدث عنها حكومة بغداد

أثارت الزيارة غير المعلنة لقائد ما يسمى فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني (إسماعيل قاآني) إلى العراق، وسعيه إلى فرض الإرادة الإيرانية بتشكيل الحكومة الجديدة، موجة غضب وانتقاداً شعبياً على مواقع التواصل الاجتماعي.


وعبّر ناشطون ومثقفون عن استيائهم من استمرار ما وصفوه بالهيمنة والوصاية الإيرانية وتدخلها السافر في الشؤون الداخلية للعراق .. متسائلين عن سيادة البلد التي يتحدث عنها المجتمعون مع المسؤول الايراني.


وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمئات التغريدات التي عبر فيها العراقيون عن رفضهم للزيارة، حيث عدّ الناشط المدني (فراس السراي) انصياع القادة السياسيين في العراق إلى (قاآني) "أمراً مخجلاً" .. واصفاً إياهم بـ "العبيد والذيول"، فيما تساءل الناشط (معن حبيب) عن عمل (قاآني) في العراق، مطالباً من يدّعون سيادة العراق بجواب منطقي.


الى ذلك، وصف الناشط (صالح الحمداني) أحزاب السلطة بـ"النعاج التي يقودها ضابط في الجيش الإيراني"، في حين قال الناشط (علي المنصوري) ساخراً "لو أن (قاآني) جلب معه كمامات ومساعدات للعراق، لكانت أحزاب السلطة وصفته بـ"منقذ العراق من كورونا".


وغردت (سارة القريشي): "يتحدثون بوقاحة عن سيادة البلد، و(قاآني) يعرض عليهم في بلدهم مرشح دولة الملالي"، فيما أكد الإعلامي (سيف الهيتي) أن تعليمات (قاآني) أكبر وقعاً وأشد تأثيراً من اختيار رئيس الجمهورية.


يذكر أن (قاآني)، أجرى خلال اليومين الماضيين ـ في زيارة غير معلنة إلى العراق ـ لقاءات واجتماعات مكثّفة مع قيادات وفصائل مرتبطة أو مدعومة من إيران، وبحث معها تشكيل الحكومة الجديدة.


   الهيئة نت    


م


أضف تعليق