أعلنت وزارة الصحة الإيرانية اليوم السبت، تسجيل (139) وفاة إضافية بفيروس "كورونا" المستجد، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى (2517) ، كما تجاوز عدد الاصابات الـ(35) الف حالة.
وأفاد (كيانوش جهانبور) المتحدث باسم وزارة الصحة الايرانية خلال مؤتمره الصحافي اليومي، أن السلطات الصحية أحصت (3076) إصابة جديدة خلال الساعات الـ24 الأخيرة، وباتت الحصيلة الرسمية الإجمالية (35408 ) إصابات....مضيفا ، أن 3206 أشخاص في حالة حرجة.
وفي وقت سابق اليوم، كان الرئيس الإيراني (حسن روحاني) قد توقّع، في كلمة بثها التلفزيون الرسمي، زيادة في الإصابات بفيروس "كورونا" المستجد في إيران، إلا أنه اعتبر أن البنية التحتية الصحية في البلاد قوية وجاهزة للتعامل مع أي تصاعد.
ولان إيران من بين أكثر دول العالم تضرراً بالوباء ، لاسيما بوجود اعتقادات بأن الأعداد الفعلية للمصابين والمتوفين مغايرة للإحصاءات الرسمية، فقد وجِهت انتقادات عنيفة للحكومة الإيرانية لعدم إسراعها بالاستجابة لاحتواء الفيروس.
من جهة اخرى تداول ناشطون عبر مواقع التواصل مقطع فيديو يظهر هروب عشرات السجناء من سجن مدينة (سقّز) بمحافظة كردستان غرب إيران، أمس الجمعة، حيث يعد هذا رابع تمرد في السجون الإيرانية بغضون أسبوعين بسبب مخاوف السجناء من انتشار "كورونا" بعد وفاة وإصابة العديد منهم بالفيروس.
وذكرت وكالة "فارس" المقربة من "الحرس الثوري" الايراني ، أن معلومات موثقة أكدت قيام السجناء بالتمرد مساء أمس الجمعة داخل السجن حيث تمكن 80 منهم من الهروب ، ومن ثم ركوب سيارات المواطنين برضاهم أو بالتهديد وابتعدوا عن المكان.
وحدثت حالت تمرد مماثلة في سجون (تبريز وبارسيلون) في (خرم آباد وأوليغودارز) خلال الأيام الماضية، وسط قلق متزايد بين النزلاء بشأن انتشار فيروس "كورونا" وعدم منح السجناء إجازات شبيهة بأقرانهم في السجون الأخرى.
يذكر أن السلطة القضائية الإيرانية كانت قد منحت إجازة لحوالي 85 ألفا من مجموع أكثر 280 ألف سجين بسبب مخاوف من انتشار "كورونا"، لكنها استثنت أغلب السجناء السياسيين على الرغم من مناشدات منظمات حقوق الإنسان والنشطاء.
وكانت منظمة العفو الدولية، قد أصدرت مناشدة الخميس الماضي في رسالة موجهة إلى رئيس السلطة القضائية الإيرانية (إبراهيم رئيسي)، ذكرت فيها أنه يتعين على السلطات الإيرانية "الإفراج الفوري وغير المشروط" عن مئات سجناء الرأي وسط بواعث قلق خطيرة بشأن انتشار فيروس "كورونا" في السجون الإيرانية.
ووفقاً لمنظمة العفو الدولية، واستناداً إلى تقارير نشطاء حقوق الإنسان من إيران، فشلت السلطات الإيرانية في توفير الحماية الكافية لنزلاء السجون من الفيروس، حيث كانت الظروف حتى قبل تفشي الفيروس "أقل بكثير من المعايير الدولية".
وكالات + الهيئة نت
ب
