هيئة علماء المسلمين في العراق

النقد الدولي يتوقع ترجعا كبيرا لأسواق الشرق الاوسط وآسيا الوسطى في النمو هذا العام بسبب فيروس (كورونا)
النقد الدولي يتوقع ترجعا كبيرا لأسواق الشرق الاوسط وآسيا الوسطى في النمو هذا العام بسبب فيروس (كورونا) النقد الدولي يتوقع ترجعا كبيرا لأسواق الشرق الاوسط وآسيا الوسطى في النمو هذا العام بسبب فيروس (كورونا)

النقد الدولي يتوقع ترجعا كبيرا لأسواق الشرق الاوسط وآسيا الوسطى في النمو هذا العام بسبب فيروس (كورونا)

توقع صندوق النقد الدولي ان يشهد الشرق الاوسط ومنطقة آسيا الوسطى تراجعا كبيرا في النمو هذا العام نتيجة فيروس (كورونا) المستجد.


ونقلت لانباء الصحفية عن صندوق النقد تأكيده ان هناك عشرات الدول في المنطقة تواصلت مع الصندوق طلبا للدعم المالي لمواجهة تأثير الوباء على الاقتصاد، مشيرا الى ان التحدي الذي يمثله تفشي الفيروس سيكون جسيما، بشكل خاص بالنسبة للشرق الاوسط ومنطقة آسيا الوسطى الهشة، اضافة الى الدول التي تمزقها الحروب مثل العراق والسودان واليمن.


واشارت الانباء الى ان صندوق النقد الدولي تعهد باستخدام كامل طاقته الإقراضية والبالغة نحو تريليون دولار، في مواجهة تبعات (كورونا) التي تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي.


من جانبها، لفتت مديرة الصندوق (كريستالينا جورجيفا) في بيان صدر يوم امس الاثنين الى ان الخسائر البشرية الناجمة عن انتشار جائحة فيروس (كورونا) المستجد "كوفيد - 19" لا يمكن قياسها، وان كافة الدول يتعين عليها التعاون لإنقاذ الأرواح والحد من الخسائر الاقتصادية الناجمة عن انتشار الفيروس.


كما اكد الصندوق على ان الخسائر الاقتصادية للنمو العالمي خلال العام الجاري لن تقل في حدتها الازمة المالية العالمية في 2008، او "أسوأ"، مطالبا الدول بالعمل على احتواء الوباء وتقوية انظمة الرعاية الصحية، مبيّنا ان الخسائر الاقتصادية ستكون حادة، ولكن كلما اسرعنا في وقف الفيروس فإن التعافي سيكون سريعا.


وبيّنت الانباء ان صندوق النقد سيدعم بشدة إجراءات التحفيز المالي الاستثنائية التي جرى اتخاذها في العديد من الدول حول العالم وكذلك إجراءات دعم النظم الصحية لدعم الشركات والعاملين بها، وان هذه الإجراءات لا تصب في مصلحة دولة بعينها ولكن في مصلحة النظام الاقتصادي العالمي ككل، مؤكدا ان الاقتصادات المتقدمة في وضع افضل للتعامل مع الازمة، بخلاف بعض الاسواق الناشئة والدول منخفضة الدخل التي تواجه تحديات عدة.


وكالات +    الهيئة نت    


س


أضف تعليق