فرضت ثلاث ولايات أميركية كبرى ، اليوم السبت العزل أو "الحد من الحركة" على مواطنيها من أجل مواجهة العاصفة التي خلفها فيروس "كورونا"، الذي بدأ يجهد بالفعل النظم الصحية بشدة في أجزاء واسعة من أوروبا.
وبحسب مصادر اعلامية وصحفية أمريكية، اليوم السبت ، فأن ولايتي نيويورك وإلينوي اعلنتا أنهما ستقيدان حركة السكان إلى حد كبير في منازلهم ابتداء من نهاية هذا الأسبوع، بعد أن فعلت كاليفورنيا أكبر ولاية أميركية، أمس الجمعة ، في حين تستعد ولايتي كونيتيكت وأوريغون لخطوات مماثلة.
واضافت المصادر ، أنه "يبلغ عدد سكان الولايات الثلاث مجتمعة والتي ستشهد العزل أكثر من 70 مليون نسمة ، في وقت أدت فيه عمليات الإغلاق في ولاية كاليفورنيا وغيرها من الولايات إلى انهيار أسواق الأسهم مرة أخرى".
وأعلن عمدة ولاية نيويورك في تصريح نشر في وقت سابق ، أن جميع العاملين في القطاعات غير الأساسية سيطلب منهم البقاء في منازلهم قدر الإمكان، وسيتم حظر التجمعات بأي حجم، كما سيتم عمل استثناءات للمهمات الأساسية، مثل شراء البقالة والأدوية، وممارسة الرياضة.
كما شهدت وول ستريت أسوأ أسبوع لها منذ الأزمة المالية عام 2008، حيث انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بأكثر من 900 نقطة وبانخفاض 17 بالمائة خلال الأسبوع.
وبالتزامن يجهد المسؤولون في أميركا من أجل الحد من تكرار ما حدث في الصين وأوروبا، حيث أنهكت الخدمات الطبية في مدينة ووهان وسط الصين في وقت سابق من هذا العام، كما بدأ الجسم الطبي في إيطاليا وإسبانيا يرزحان أيضاً تحت ظل "الوباء" الذي قضى على أكثر من 11 ألف شخص حول العالم، وأصاب أكثر من ربع مليون في آخر الإحصاءات.
وكالات + الهيئة نت
ب
