أعلنت وزارة الصحة الإيرانية اليوم السبت ، عن تسجيل (123) حالة وفاة جديدة بفيروس "كورونا" المستجد خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية ، لترتفع حصيلة الوفيات إلى نحو (1560) شخصا ، فيما تجاوز عدد الاصابات الـ (20) الف شخص.
وقال الناطق بأسم وزارة الصحة الايرانية في تصريح نشر اليوم ، إن" العدد الإجمالي للوفيات جراء انتشار فيروس "كورونا" في البلاد ارتفع اليوم السبت بأكثر من 100 ليصل إلى (1556)، في حين تعدا عدد الإصابات 20 ألفا".
وكان العدد الإجمالي للوفيات في إيران قد بلغ (1433) يوم أمس الجمعة، في حين وصل عدد حالات الإصابة الموكدة إلى (19644) شخصا.
ومع اقتراب اعياد "نوروز" في إيران ، أعلن يوم أمس (محمد رضا حيدري)، رئيس مجلس مدينة (مشهد) مركز محافظة (خراسان رضوي)، ثاني أكبر مدينة في إيران بعد طهران وقم الواقعة في جنوب العاصمة طهران، "أن 59 ألف سيارة خاصة دخلت المدينة، الخميس الماضي ،مطالبا السلطات بإصدار أمر بمنع السفر إلى (مشهد)، وإلا فإن المدينة ستشهد كارثة إنسانية".
وكتب (حيدري) عبر حسابه على موقع "إنستغرام"، امس الجمعة: "يجب أن توضع آليات لضبط السفر"....مضيفا أنه في حال تدفق السيارات واستمرار السفر إلى مشهد فإن كارثة إنسانية تنتظر المدينة مع تمدد فيروس "كورونا".
وكان مجلس مدينة (مشهد) طالب في وقت سابق، وزارة الداخلية، والقوات المسلحة، ووزير الصحة، ووزير الطرق وبناء المدن، ومحافظة (خراسان رضوي)، بإصدار قرار يمنع السفر إلى المدينة الواقعة شمال شرق البلاد.
وأظهرت صور من طهران أمس، انتشار الإيرانيين في الأسواق للتبضع استعداداً للعيد، في عدم التزام واضح بضرورة تقييد التنقلات، وسط ارتفاع نسبة الإصابات بالفيروس المستجد في البلاد.
كما أعلنت الشرطة الإيرانية ، أن الكثيرين تحدوا تحذيرات مسؤولي الصحة بضرورة البقاء في المنازل والابتعاد عن الزحام وتوجهوا لساحل البلاد المطل على بحر قزوين وهي منطقة تلقى رواجا في عطلة السنة الجديدة.
وكالات + الهيئة نت
ب
