جدد محتجون في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار اليوم الخميس رفضهم للسياسات الحكومية بعودة المحافظ السابق وتكليف محافظ النجف السابق لرئاسة الوزراء.
واوضحت الانباء الصحفية ان المحتجين قطعوا تقاطع بهو الإدارة المحلية وسط الناصرية، من خلال حرق الإطارات احتجاجا على عودة المحافظ السابق (عادل الدخيلي) وتكليف (عدنان الزرفي) لرئاسة الوزراء.
في ذات السياق، قام محتجون في الناصرية بقطع طعون جسري (النصر والحضارات) بالإطارات المحترقة، وذلك بسبب اختيار من لايمثلهم في رئاسة الحكومة.
يشار الى ان مظاهرات تشرين التي انطلقت في الاول من تشرين الاول من العام الماضي انطلقت في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب، كانت تسعى الى تغيير العملية السياسية في العراق والدستور ومحاسبة الفاسدين، الا ان الحكومة جابهت المظاهرات بشتى انواع القمع وسقط اكثر من (600) قتيل من صفوف المتظاهرين فضلا عن (25) الف جريح بينهم اعاقات دائمة، ويرفض المتظاهرون مرشحي الحكومة الذي يصفونهم بالفاسدين ولايزال الرفض مستمرا حتى تتحقق مطالب المتظاهرين.
الهيئة نت
س
