هيئة علماء المسلمين في العراق

تفشي "كورونا" في معتقلات السجناء السياسيين في إيران ينذر بكارثة خطيرة
تفشي "كورونا" في معتقلات السجناء السياسيين في إيران ينذر بكارثة خطيرة تفشي "كورونا" في معتقلات السجناء السياسيين في إيران ينذر بكارثة خطيرة

تفشي "كورونا" في معتقلات السجناء السياسيين في إيران ينذر بكارثة خطيرة

كشفت وسائل إعلام ايرانية معارضة، اليوم الأربعاء، عن تقارير جديدة تشير إلى إصابة العديد من السجناء السياسيين بفيروس "كورونا" المستجد، وبخاصة في سجن "إيفين"، وسجن طهران الكبير (الفاشفويه) وسجن "كراج" المركزي و"غزل هيصار" و"أوروميه" ومعتقل "شيبان الأهواز" وكذا سجن "كاشان"، حيث يقبع كثيرون من معتقلي الرأي، والأجانب الغربيين على وجه التحديد، المتهمين بـ "التجسس".


وذكرت التقارير ذاتها التي نشرتها صحيفة "إيران فوكس" اليوم الاربعاء  ، أن السياسات القمعية للنظام الإيراني، وغياب الصرف الصحي المناسب داخل الزنزانات، والعدد الكبير للسجناء، من المحركات الرئيسية لانتشار الفيروس على نطاق واسع وسريع في تلك السجون "ما يهدد الآن حياة آلاف من السجناء".


وقالت الصحيفة الايرانية المعارضة : إن" مسؤولي السجون أنفسهم يعترفون بأن مرافق الاعتقال لا تستوعب عددا أكثر من سعتها بأضعاف ، فالكثير من السجناء يفترشون الأرض بجوار المراحيض، ولأن النظام لم يزودهم بأية مرافق صحية، لا توجد أقنعة أو مطهرات، كما يُحرم السجناء من الصابون والمنظفات".


وبينت ، أنه في سجن "فاشفويه" تم عزل المساجين بسبب وجود فيروسات "تاجية" ومن بين هؤلاء، (الأمير حسين مرادي)، وهو سجين سياسي حُكم عليه بالإعدام مع اثنين آخرين بسبب مشاركتهم في انتفاضات نوفمبر 2019، حيث أن (مرادي) كان من بين المصابين بالفيروس "التاجي"، ونُقل إلى المستشفى، ليعود بعد ذلك بيوم واحد وينقل إلى موقع غير معروف، كما تم نقل سجينين سياسيين آخرين إلى سجن الحجر الصحي في سجن "شيبان الأهواز"، ولكن لا تتوفر معلومات عنهما.


وافادت صحيفة "إيران فوكس" ، أن سجينا واحدا على الأقل توفي إثر إصابته بفيروس "كورونا" المستجد في سجن "أورومية" وتم نقل أربعة آخرين من زملائه في الحبس إلى مرافق طبية...مبينة ، أن تقارير سابقة أشارت أن النظام الإيراني تجاهل عددًا كبيرًا من السجناء المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة في سجن "إيفين" و"غزل هيصار" و"كاشان"، ووضعهم بين السجناء الآخرين.


من جهة اخرى اوضحت وكالة هارانا للأنباء (تابعة لمنظمة مستقلة لحقوق الإنسان) قبل عدة ايام ، أن عددا من السجناء السياسيين أصيبوا فعلا بفيروس "كورونا" نتيجة الإهمال الذي تعيشه سجون إيران، حيث تم نقل 20 سجينًا بحجة أن أحدهم كان لديه اختبار إيجابي لفيروس "التاجي" وأنه تم الاشتباه في وجود آخرين وإرسالهم إلى مستشفى "يافت آباد" ثم نقلهم إلى الجناح 11 في سجن "الفاشفوية".


وأشارت (هارانا) في تقريرها، إلى أن بيئة السجون المغلقة، والتغذية غير الملائمة، والمرافق الصحية غير الكافية، والكثافة العالية، وراء إصابة العديد من المعارضين الذين هددوا بالدخول في إضراب عن الطعام إذا لم يتم اتخاذ تدابير تقيهم من العدوى، لاسيما 30 سجينا من "السجن المركزي" بالكراج، حيث سجلت إصابات مؤكدة عديدة بفيروس "كورونا" المستجد.


كما اعترف رئيس قسم حقوق المواطنة "عبد الكريم حسين زاده" في البرلمان الايراني ،من خلال رسالة كتبها إلى وزير الصحة طالبه فيها بإخلاء سبيل بعض السجناء "حتى لا يضطر النظام إلى تحمل التكاليف السياسية والاجتماعية"...مبينا أن جميع السجناء في وضع خطير بسبب تفشي الفيروس "التاجي" في إيران...مؤكدا بالقول ، إن "بيئة السجن في إيران مقبولة".


يذكر أن وسائل إعلام أشارت إلى أن عددا من نزلاء سجن كراج المركزي مضربون عن الطعام منذ 11 مارس الجاري، احتجاجا على رفض النظام توفير المرافق الصحية والحماية في أعقاب تفشي الفيروس التاجي القاتل.


وكالات +    الهيئة نت    


ب


أضف تعليق