كشف مصدر مطلع، اليوم الاثنين، النقاب عن أن بعض القوى السياسية تدور في حلقة مفرغة بغية الإبقاء على حكومة عادل عبد المهدي التي حصلت فيها على منافع ومغانم لايمكن ان تحصل عليها باي حكومة اخرى.
وأوضح المصدر أنه على الرغم من مرور أشهر على الاعتصامات في ساحات الاحتجاج في العاصمة بغداد وباقي مدن الوسط والجنوب، اضافة الى تفشي فايروس كورونا الذي يمثل تهديدا حقيقيا لحياة المواطنين، الا ان القوى السياسية جالسة حتى اليوم لا تستطيع اختيار اسم مرشح لرئاسة مجلس الوزراء.
وأكد المصدر ان جميع الكتل السياسية التي تعرقل حسم هذا الملف لديها أهداف ومصالح شخصية وتريد الابقاء على مكاسبها، ولايهمها ما يحدث للشعب العراقي .. لافتا الى ان الكتل السياسية منشغلة بنهب اموال الشعب لايهمها الانهيار الاقتصادي والوضع الامني المتردي وسيادة البلد المستباحة والتهديد الصحي والفساد في كل قطاعات الدولة.
الهيئة نت
م
