شهدت الساعات الماضية ارتفاعا ملحوظا في أعداد الإصابات بفيروس (كورونا) عالميا، فيما سجلت البحرين أول حالة وفاة بالفيروس، كما توفي مسؤول إيراني بعد إصابته بالمرض.
وأوضحت الانباء الصحفية ان فيروس (كورونا) - الذي أعلنته منظمة الصحة العالمية (جائحة) عالمية - طال (158) بلدا في العالم، كما وثّقت أحدث الإحصاءات إصابة أكثر من (170) ألف شخص، فيما وصل عدد المتوفين بسبب هذا الفيروس الى أكثر ستة آلاف و (500) مصاب، وبلغ عدد من شفوا منه أكثر من (77) ألفا.
واشارت الانباء الى وزارة الصحة في البحرين اعلنت اليوم الاثنين أول حالة وفاة بالفيروس لمواطنة تبلغ من العمر (65) عاما، وهي الوفاة الأولى في منطقة الخليج، كما اعلنت إيران فجر اليوم وفاة (هاشم بطحائي) عضو مجلس خبراء القيادة بعد إصابته بفيروس كورونا.
وفي الأردن، أعلنت وزارة الصحة أن مجموع الإصابات بفيروس كورونا ارتفع إلى (15) شخصا بعد تسجيل ثلاث حالات جديدة لمواطن أردني وابنته قدما أخيرا من إسبانيا، ومواطن آخر خالط حالة مصابة، كما سجلت الإمارات (12) إصابة جديدة، ليرتفع العدد الكلي فيها إلى (98)، فيما أعلنت مصر عن (16) إصابة جديدة، ما يرفع العدد لديها إلى (126).
واشارت الانباء الى ان الصين سجلت أمس الاحد (14) وفاة و(16) إصابة جديدة ليصل عدد الوفيات فيها إلى ثلاثة آلاف و(213) شخصا والإصابات إلى (80) ألفا و (860)، في الوقت الذي شهدت فيه بعض المقاطعات الصينية عودة الطلاب إلى المدارس، بعد تراجع أعداد الإصابات ورفع حالة الحجر الصحي عن العديد من المناطق.
وفي كوريا الجنوبية، أُعلِن عن (74) إصابة جديدة، ما يرفع عدد المصابين الكلي إلى ثمانية آلاف و (236)، فيما باشرت الشرطة الالمانية صباح الاثنين بفرض اجراءات الإغلاق الجزئي للحدود مع خمس دول بينها فرنسا، في سياق الجهود الرامية الى الحد من انتشار الفيروس.
وفي إيطاليا، قال رئيس الوزراء: "إن انتشار فيروس كورونا لم يصل إلى ذروته بعد لكن الضرر الاقتصادي الذي سيحدثه الفيروس سيكون كبيرا" .. محذرا من أن الأسابيع المقبلة هي الأكثر خطورة، فيما قال (فخر الدين قوجة) وزير الصحة التركي اليوم الاثنين: "إن بلاده رصدت (12) إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع العدد الإجمالي إلى (18) مصابا"، وذلك في أكبر زيادة يومية منذ الإعلان عن أول حالة في البلاد خلال الأسبوع الماضي.
وفي سلوفينيا، قررت الحكومة وقف حركة الطيران ابتداء من يوم غد الثلاثاء، كما قررت إغلاق المطاعم والقاعات الرياضية ودور السينما وغيرها من المتاجر في محاولة للحيلولة دون انتشار فيروس كورونا، حيث سجلت سلوفينيا (219) إصابة بهذا الفيروس توفي واحدا منها.
وفي نيويورك، أعلن (بيل دي بلاسيو) رئيس البلدية أنه سيُغلق بدءا من اليوم الاثنين جميع المدارس الحكومية في المدينة التي يرتادها نحو مليون و (100) ألف طالب، في إجراء يهدف إلى الحد من انتشار فيروس كورونا، كما أعلن رئيس البلدية إغلاق كل الحانات والمطاعم، في إجراء سيحرم العاصمة المالية والثقافية للولايات المتحدة من الحياة الاجتماعية، في ظل خطر انتشار الفيروس، لاسيما بعد ان تصاعدت الضغوط على رئيس البلدية خلال الساعات الـ(48) الأخيرة التي شهدت ازديادا سريعا في عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس الذي وصل يوم امس الأحد الى (329) إصابة بينها خمس وفيات.
وفي هذا السياق، اتخذت العديد من دول أمريكا اللاتينية إجراءات لمواجهة انتشار الفيروس، حيث أمر الرئيس الفنزويلي (نيكولاس مادورو) بإغلاق الأنشطة التجارية وحث المواطنين في ست ولايات اضافة الى العاصمة كراكاس على البقاء في منازلهم بدءا من اليوم الاثنين، في اطار خطة أطلق عليها اسم (الحجر الصحي الجماعي)، كما اعلن الرئيس الأرجنتيني (ألبرتو فرنانديز) في مؤتمر صحفي أن بلاده ستغلق حدودها وتوقف الدراسة في كل المؤسسات التعليمية للحيلولة دون انتشار الفيروس، فيما قرر الرئيس الكولومبي (إيفان دوكي) إغلاق حدود بلاده - التي سجّلت (45) إصابة بالفيروس - أمام الأجانب ابتداء من اليوم الاثنين، وأمر باخضاع الكولومبيين والمقيمين لدى وصولهم لحجر صحي مدته (14) يوما، في الوقت الذي أعلن فيه رئيس بيرو بأن بلاده ستغلق الحدود بهدف كبح انتشار فيروس كورونا .. داعيا المواطنين الى البدء بحجر صحي ذاتي لمدة اسبوعين.
وكالات + الهيئة نت
ح
