أكد محلل سياسي ان الطبقة السياسية الحاكمة تستغل الأزمات التي يشهدها العراق وآخرها انتشار فيروس (كورونا) بهدف انهاء التظاهرات السلمية التي تهدد وجود هذه الطبقة ومحاولات بقائها في السلطة.
ونقلت الانباء الصحفية عن (أحمد الأبيض) قوله في تصريح نشر اليوم الخميس: "ن الوجود السياسي العبثي في العراق يكشف يوما بعد يوم بأن ما يحدث في هذا البلد يرضي الطبقة السياسية الحاكمة التي تصر على تدمير العراق، ولذلك بدأت بالالتفاف على الوعي الشعبي الذي يتم مواجهته بالرصاص الحي وقنابل الغاز المسيلة للدموع وبعد ان عجزت الحكومة الحالية عن ايقاف التظاهرات السلمية، بدأت بمحاولة استثمار الأزمات وتحديداً أفيروس (كورونا) بهدف انهاء التجمعات في الساحات".
وأكد (الأبيض) ان الاحزاب والكتل المشاركة في العملية السياسية الحالية باتت تدرك بأنها لن تتأثر بالأزمة المالية أياً كان شكلها، لانها ستجد أبواباً جديدة للسرقة وعمليات غسيل الأموال .. موضحا أن العراق اصبح منذ عام 2003 من أكثر بلدان العالم في تهريب العملة، وذلك لعدم وجود أي رقابة قانونية على الاقتصاد الذي اضحى دكاكين للمسؤولين في حكومات الاحتلال المتعاقبة الذين لا هم لهم سوى تحقيق مصالحهم الشخصية ومكاسب أحزابهم.
وخلص المحلل السياسي الى القول: "ان الطبقة السياسية تحاول إيجاد مخرج لنفسها من الأزمة الحالية الخانقة بأي شكل من الأشكال" .. لافتا الانتباه الى ان زيارة المسؤول الايراني (شمخاني) منحت الضوء الأخضر للطبقة السياسية الحاكمة من أجل الاسراع بإختيار رئيس للحكومة الجديدة قبل ان تخرج الأمور من ايديها.
وكالات + الهيئة نت
ح
