أقر مجلس (الدوما) الروسي أمس الثلاثاء تعديلات دستورية تضمنت بندا مفاجئا تم أدراجه في اللحظات الأخيرة يفتح الباب أمام الرئيس (فلاديمير بوتين) للترشح لولاية جديدة.
ونقلت الانباء الصحفية عن (بوتين) قوله في خطاب القاه في مجلس الدوما: "إن هذا الخيار قد يكون ممكنا من حيث المبدأ لكن شريطة أن يخلص المجلس الدستوري رسميا إلى أن مثل هذا التعديل لا يتعارض مع القانون الأساسي، وفقط إذا ما دعم المواطنون مثل هذا التعديل خلال الاستفتاء الوطني الذي سيجرى في الثاني والعشرين من نيسان المقبل" .. مشيرا إلى انه يمكن تصفير عدّاد الولايات الرئاسية شريطة موافقة المجلس الدستوري على ذلك.
وأكد (بوتين) أن روسيا بحاجة لسلطة رئاسية قوية، وأن الاستقرار يجب أن يحظى بالأولوية، وان هذه التعديلات ضرورية منذ فترة طويلة لانها ستكون مفيدة للمجتمع.
وأوضحت الانباء ان مجلس (الدوما) أقر أمس هذه التعديلات الدستورية خلال قراءة ثانية بأغلبية (382) نائبا مقابل امتناع (44) عن التصويت ودون أي صوت معارض، ومن المقرر أن تجري اليوم الأربعاء قراءة ثالثة، على أن تحال التعديلات في اليوم نفسه إلى مجلس الشيوخ لإقرارها في إجراء شكلي.
ووفقا للدستور الحالي، لا يحق لـ(فلاديمير بوتين) ـ البالغ من العمر 67 عاما ـ الترشح مرة أخرى بعد انتهاء ولايته الحالية في عام 2024 ـ وهي الرابعة له إجمالا والثانية على التوالي ـ غير أن نائبة من حزب (روسيا المتحدة) الحاكم أضافت فقرة من أجل تصفير عدّاد الولايات الرئاسية إذا تم إقرار التعديلات خلال الاستفتاء الشعبي.
ولفتت الانباء، الانتباه الى ان هذه التعديلات التي تطلق يد (بوتين) للحفاظ على نفوذه وإبقاء النظام الذي بناه خلال (20) عاما في السلطة، ستعزز بعض صلاحياته ليتمكن على سبيل المثال من رفض تمرير قانون أقره ثلثا النواب، أو تعيين عدد كبير من القضاة.
وكالات + الهيئة نت
ح
