هيئة علماء المسلمين في العراق

المركز العراقي للنشاطات الإنسانية يدين حماقة إصدار مذكرة الاعتقال سيئة الصيت
المركز العراقي للنشاطات الإنسانية يدين حماقة إصدار مذكرة الاعتقال سيئة الصيت المركز العراقي للنشاطات الإنسانية يدين حماقة إصدار مذكرة الاعتقال سيئة الصيت

المركز العراقي للنشاطات الإنسانية يدين حماقة إصدار مذكرة الاعتقال سيئة الصيت

أدان المركز العراقي للنشاطات الإنسانية إصدار حكومة المالكي مذكرة اعتقال بحق سماحة الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الشيخ حارث الضاري. جاء ذلك في رسالة مفتوحة وجهها السيد (فائق الياسري) المشرف على المركز العراقي للنشاطات الإنسانية باسمه وباسمه وباسم من يرتبط به برحم كريم وباسم من يؤازرنه ويناصرنه في قول الحق.

وفي ما ياتي نص الرسالة:- 

إلى الإخوة الأفاضل في هيئة علماء المسلمين وعشيرة زوبع الكرام

بسم الله الرحمن الرحيم

[قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً]

في الوقت الذي تزداد الحاجة إلى تحقيق مصالحة وطنية شاملة وفق أسس ثابتة وعزيمة راسخة يزداد الشرخ وتتفكك أواصر المحبة والألفة والسلام بين أبناء شعبنا العراقي الواحد جراء التصرفات والمواقف غير المسؤولة لكثير من الأطراف التي تزخر صفوفها بعناصر نفعية مستغلة وانتهازية وصولية حمقاء.

وتتعمق أكثر فأكثر الفجوة التي أحدثها الاحتلال البغيض في وطننا العراقي الشامخ بتاريخه البطولي ورجاله الشم الذين يسطرون ملاحم العز والفخر بوجه أعداء الوطن يأتي بعض الأزلام الحمقى الذين تواطأوا مع الاحتلال واحتلوا مناصب رفيعة في البلاد هم ليسوا أهلا لها ليشيعوا حالة أخرى من الاحتقان الطائفي إن لم يكن الانفجار بسبب المذكرة الهزيلة التي اعلن عنها بحق سليل الجهاد الأكبر ومطلق شرارة ثورة العشرين التاريخية التي يفخر بها كل عراقي غيور امتدت جذوره في عمق الأرض العراقية المعطاء كما يفخر اليوم بوقفة العز والبطولة التي يقفها هذا السليل العربي الشامخ أصلا ومنهجا ورسالة ومن معه بوجه الهجمة البغيضة التي يتعرض لها وطننا وشعبنا العزيز.

باسمي ومن يرتبط بي برحم كريم وباسم من يؤازرني ويناصرني في قول الحق وباسم المركز العراقي للنشاطات الإنسانية التي أتولى الاشراف عليه أدين وأستنكر حماقة البولاني ومن دفعه لإشعال نار الفتنة في بلدنا الحبيب الذي عاثت هذه الشخوص ومن يسايرها وتابعها ببصيرة عمياء فسادا ونهبا وقتلا وفرقة وتدمير ويحسبون أنهم يحسنون صنعا.

لقد بلغ السيل الزبى وما عاد للسكوت معنى على سوء الإدارة والمنحى الذي يتجه إليه كل الذين نحن نعرفهم بشخوصهم وأسمائهم تأريخا وممارسة داعيا إياهم إلى الاستماع إلى نداء العقل والضمير والالتزام بخط الرسالة المحمدية التي حرمت الفتنة والاقتتال وحرمت سفك دم المسلم إلا بالحق، كما أدعو كل الأطراف المعنية إلى تحمل المسؤولية الجسيمة في إنقاذ الشعب من المصير الأسوأ الذي ينحدر إليه.

فائق الياسري
18/11/2006
ومن يتق الله يجعل له مخرجاً

----------------------
   الهيئة نت     + وكالة الأخبار العراقية

أضف تعليق