هز انفجاران العاصمة الأفغانية كابول، اليوم الاثنين، تزامنا مع حفلي مراسم منفصلين لأداء اليمين الدستورية للرئيس أشرف غني الفائز بولاية انتخابية ثانية، ومنافسه في الرئاسيات عبدالله عبدالله، الذي رفض قبول نتائج الاقتراع.
وذكرت الانباء الصحفية أن ثلاثة صواريخ سقطت قرب مقر الرئاسة الأفغانية أثناء حفل مراسم تنصيب غني لرئاسة البلاد، ما أدى إلى إصابة عنصر واحد على الأقل من القوات الخاصة لحراسة الرئاسة.
ونقلت الانباء عن غني تأكيده في خطابه قبل الانفجار على حكومته لن تقتصر على معسكره وإنما ستكون شاملة لجميع الأطياف الأفغانية .. مشدداً على ضرورة إنجاح المصالحة الأفغانية والعمل الحثيث من أجل تأمين الأمن وتوفير الرفاهية للشعب الأفغاني.
وشارك كل من المبعوث الأميركي للمصالحة الأفغانية زلماي خليل زاد، وقائد القوات الدولية، الجنرال أوستن ميلر ومعظم السفراء الأوروبيين في حفل أداء غني اليمين الدستورية، كما شارك في المراسم رئيس البرلمان، محمد رحمن رحماني، ورئيس مجلس الشيوخ، عبد الهادي مسلم يار، وشخصيات سياسية ودينية.
ورغم إعلان فوز غني في الانتخابات التي جرت في سبتمبر الماضي، فإن عبد الله -الذي شكك في النتيجة- أجرى مراسم متزامنة مع مراسم تنصيب غني، حيث أحاط به المئات من أنصاره، في وقت تعهّد فيه بحماية الاستقلال والسيادة الوطنية وسلامة الأراضي في أفغانستان.
يشار إلى أن زلماي خليل زاد سعى خلال الأيام الماضية من أجل حل الخلافات بين الطرفين، ولكن فشلت تلك المحاولات ما نتج عنه أداء كل من غني وعبد الله اليمين الدستورية كرئيس لأفغانستان.
وکانت لجنة الانتخابات الأفغانية قد أعلنت في 18 شباط الماضي فوز غني بولاية ثانية، ولكن منافسه عبد الله، الذي حل ثانياً رفض النتيجة وأعلن نفسه فائزاً.
وكالات + الهيئة نت
م
