هيئة علماء المسلمين في العراق

مقتل (612) مدنيا في ادلب نتيجة الهجمات الجوية والبرية المتواصلة منذ مطلع العام الجاري
مقتل (612) مدنيا في ادلب نتيجة الهجمات الجوية والبرية المتواصلة منذ مطلع العام الجاري مقتل (612) مدنيا في ادلب نتيجة الهجمات الجوية والبرية المتواصلة منذ مطلع العام الجاري

مقتل (612) مدنيا في ادلب نتيجة الهجمات الجوية والبرية المتواصلة منذ مطلع العام الجاري

أكد (رائد صالح) مدير منظمة (الخوذ البيضاء) السورية، مقتل (612) مدنيا سوريا منذ مطلع العام الجاري 2020، نتيجة  الهجمات الجوية والبرية التي تشنها قوات النظام وروسيا على  محافظة إدلب شمالي البلاد.


ونقلت المصادر الصحفية عن (صالح) قوله خلال كلمة ألقاها اليوم الخميس في مؤتمر (إدلب الدولي) الذي تنظمه دائرة الاتصال في رئاسة الجمهورية التركية بمدينة إسطنبول: "لم يعد لدينا مصطلحات تعبر عن حجم الكارثة، حيث تم ابلاغي قبل دخول قاعة المؤتمر بمقتل (15) مدنيا ليرتفع العدد خلال العام الحالي الى (612)، اضافة الى أكثر من ألفي جريح".


 وأضاف (صالح): "ان الشعب السوري قرر المطالبة بأبسط حقوقه، وهي العيش بحرية وكرامة، لكن النتيجة كانت سياسة العقاب الجماعي التي بدأت بالبراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية والمحرمة دوليا، ثم التدخلات الأجنبية التي بدأت من  ميليشيات حزب الله اللبناني وصولا الى روسيا" .. موضحا ان منظمة (الخوذ البيضاء) ـ التي فقدت (282) من متطوعيها ـ لديها الآن ألفين و (950) متطوعا في مجالات البحث والإنقاذ والإطفاء والتوعية المجتمعية ومساعدة النازحين بتأمين الإيواء، كما تم انقاذ أكثر من (120) ألف مدني من تحت الأنقاض.


وبشأن الوضع في سوريا، قال مدير المنظمة: "ان الأزمة سياسية وليست إنسانية، وعند تجاوزها كل هذه الاحتياجات لن تكون موجودة، وعودة النظام الى حدود اتفاقية (سوتشي) تعيد 70% من المدنيين الى مناطقهم، ما يؤدي الى تخفيف الأزمة الإنسانية" .. مؤكدا ان هذا المؤتمر جاء في أشد الظروف حرجا على السوريين، وعقب استنفار الاتحاد الأوروبي دوله لمواجهة (150) ألف لاجئ على حدوده.


وكانت تركيا وروسيا وإيران قد أعلنت في أيار عام 2017 التوصل إلى اتفاق (مناطق خفض التصعيد) في إدلب ومناطق من محافظات اللاذقية وحماة وحلب، والريف الشمالي لمحافظة حمص، والغوطة الشرقية في ريف دمشق، إضافة إلى القنيطرة ودرعا جنوب البلاد، وذلك في إطار اجتماعات (أستانة) المتعلقة بالشأن السوري، لكن النظام السوري والميليشيات الإرهابية  الموالية لايران وبدعم جوي من روسيا، ما زالت تواصل  الهجمات على تلك المناطق في خرق واضح لإعلان وقف إطلاق النار.


وكالات +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق