هيئة علماء المسلمين في العراق

في رسالة استغاثية .. دعوة للامين العام للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لإيقاف قتل المتظاهرين السلميين في العراق
في رسالة استغاثية .. دعوة للامين العام للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لإيقاف قتل المتظاهرين السلميين في العراق في رسالة استغاثية .. دعوة للامين العام للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لإيقاف قتل المتظاهرين السلميين في العراق

في رسالة استغاثية .. دعوة للامين العام للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لإيقاف قتل المتظاهرين السلميين في العراق

دعا المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب في العراق الاربعاء الامين العام للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي الى التدخل العاجل والسريع من اجل ايقاف قتل المتظاهرين السلميين في العراق.


ونقلت الانباء الصحفية عن المركز رسالة استغاثة موجهة الى الامين العام للأمم المتحدة (انطونيو غوتيريش) والاتحاد الأوروبي بعنوان " اقفوا قتل المتظاهرين السلميين، اكد ان المتظاهرين في العراق يوجهون نداء استغاثة الى المنظمات الدولية المعنيّة بحقوق الإنسان, وذلك من اجل التحرك والضغط على حكومة بغداد للتوقف عن استخدام العنف والقوة المفرطة والعشوائية من ذخيرة حية وبنادق الصيد وقنابل الغاز المحرمة دوليا والأسلحة البيضاء التي تسببت في إحداث إصابات خطيرة للمتظاهرين، وحالات اختناق ادت الى مقتل عدد من المتظاهرين, فضلا عن قيام المليشيات المسلحة باختطاف عدد من الناشطين.


ورغم كل التحذيرات من المجتمع الدَّوليّ ما تزال القوّات الأمنيّة الحكوميّة والمليشيات مستمرّة باستخدام القوّة المفرطة ضدّ المتظاهرين”.


كما وثق المركز في رسالته الاعتداءات على المتظاهرين خلال الايام الثلاثة الاخيرة، قائلا:" إنه في يوم (28) شباط من العام الحالي هاجم مسلحون الناشط (عبد العظيم سوادي الربيعي) امام منزله في قضاء (غماس) في مدينة  الديوانية مركز محافظة القادسية بالأسلحة البيضاء، ما تسبب في مقتله، كما هاجمت مليشيات مسلحة الناشط (إيهاب سهيل) واصابته في ساقه اليمنى, والناشط (سهيل) هو مسؤول الدعم اللوجستي في تظاهرات مدينة البصرة، كما لفت المركز الى ان القوات الامنية الحكومية والمليشيات هاجمت المتظاهرين في ساحة (الخلاني) وسط بغداد بالرصاص الحي وقنابل الغاز المحرمة دوليا وبنادق الصيد، وتسببت في مقتل احد المتظاهرين، واصابة (14) اخرين بجروح متفاوتة، كما هاجمت مجموعة مسلحة من مليشيا (سرايا السلام) التابعة لـ (مقتدى الصدر) الناشط ( آراي) وقامت بضربه ضربا مبرحا، في حين اختطفت مليشيات مسلحة المسعفة (افان عدنان) من منزلها في ساعة متأخرة من الليل.


وبيّن المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب في العراق انه في الاول من اذار الحالي هاجمت القوات الامنية الحكومية والمليشيات المتظاهرين في ساحة (الخلاني), بذات الاسلوب، ما ادى مقتل متظاهر نتيجة إصابته مباشرة في الرأس، واصابة (83) آخرين، وفي الثاني من نفس الشهر اغتال مسلحون مجهولون الناشط (علي الحلفي) في منطقة (الهارثة) شمال البصرة، بينما أختطفت الناشطة (رنا عبد الحليم الصميدع) من قبل مليشيات (سرايا السلام) من منطقة (الحنانة) في مدينة النجف بعد خروجها من إحدى مراكز التسوق, اثر توجيهها انتقادا شديدا الى (مقتدى) في احدى المقاطع المصورة، فضلا عن تعرض الناشط (مهدي البكّاء) الى محاولة اغتيال فاشلة في النجف.


كما قتل الشاب (عباس صباح جواد) بسلاح القوات الحكومية بعد مهاجمة المتظاهرين في ساحة الخلاني للمرّة الثانية خلال يومين، ولا تزال القوّات الحكوميّة تستخدم العنف بشكل كبير ضد المتظاهرين السلميين.


وفي ختام رسالته، وجه المركز العراقي لتوثيق الجرائم نداء استغاثة الى المجتمع الدولي للوقوف الى جانب المتظاهرين السلميين، والضغط على حكومة بغداد وارغامها على التوقف عن استخدام القوّة في التصدي للتظاهرات السلمية, وحماية المتظاهرين مما يتعرضون له من انتهاكات جسيمة على يد هذه القوّات والمليشيات المرافقة لها، داعيا الى تعليق تقديم المساعدات للحكومة العراقية، وضرورة محاسبة السياسيين الذين يحملون جنسيّاتها، وذلك في ضوء التزاماتها للقانون الدولي الخاص بحقوق الإنسان، والميثاق الأوربي لحقوق الإنسان.


وكالات +    الهيئة نت    


س


أضف تعليق