هيئة علماء المسلمين في العراق

"بلاسخارت" : العراق بلد غني بثروات أصبحت رهينة للكتل والأحزاب السياسية فقط
"بلاسخارت" : العراق بلد غني بثروات أصبحت رهينة للكتل والأحزاب السياسية فقط "بلاسخارت" : العراق بلد غني بثروات أصبحت رهينة للكتل والأحزاب السياسية فقط

"بلاسخارت" : العراق بلد غني بثروات أصبحت رهينة للكتل والأحزاب السياسية فقط

حذرت (جينين هينيس-بلاسخارت) مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، ، من الخلافات المتواصلة وغياب القرار السياسي الذي يقود إلى المزيد من الشلل في اتخاذ القرارات، لا يبعث على التفاؤل، ويواصل دفع العراق وشعبه نحو المجهول ، لان العراق بلد غني بثروات أصبحت رهينة للكتل والأحزاب السياسية فقط.


ودعت المسؤولة الأممية في إحاطة أمام مجلس الأمن في نيويورك أمس الثلاثاء، الأطراف في العراق إلى تغليب المصلحة العامة على المصالح الفردية من أجل النهوض بالبلد ، لاسيما مع فشل رئيس الوزراء المكلف "محمد توفيق علاوي"، في تشكيل حكومة، بسبب انعدام الثقة والتفكك.


وعرضت (بلاسخارت) آخر المستجدات المتعلقة بالمظاهرات المناهضة للفساد والمطالبة بالإصلاحات مع دخول الاحتجاجات في العراق شهرها السادس....حيث قالت: "أود أن أبدأ بإشارات تبعث على الأمل، فهناك أمل شعب بقي متحدا من أجل مستقبل أكثر عدالة وازدهارا، وأمل في بناء دولة ذات سيادة ترفض أن تكون ساحة حرب لصراعات لا تخصّها، وأمل في أن يجد العراق نفسه بشكل جيد في أنسب اللحظات من أجل إصلاح سياسي حقيقي ودائم منذ عقود."


وأضافت: "من المهم بمكان عدم تجميل الواقع القاسي، فالكثير من العراقيين الشجعان يواصلون دفع ثمن لا يمكن تخيّله كي تُسمع أصواتهم. هؤلاء يستحقون أن نعترف بالإساءات التي لا تطاق التي تعرضوا لها."...متطرقة إلى القتل والاختطاف والعنف والترهيب والتهديدات، لأنها تلك تُعد انتهاكات لحقوق الإنسان، وشددت على مسؤولية الدولة عن سلامة وأمن مواطنيها.


كما ركزت المسؤولة الأممية على أهمية مثول مرتكبي الانتهاكات أمام العدالة، وأن عدم الإفلات من العقاب ينتهي عندما تبدأ المساءلة....موضحة أن المشهد الأمني معقد، ومليء بالتحديات وثمّة "كيانات مسلحة" ذات انتماءات غير واضحة، حيث نرى مجموعات وأفرادا يستغلون المظاهرات السلمية والقوات المشتركة كغطاء لهم، مما يساهم في تفاقم المشكلات وتضليل الشعب وإلحاق الأذى بمصالح الدولة، فيلتبس المشهد."


وقالت ايضا : إن" الفساد ربما يكون أكبر مصدر للخلل في العراق، إضافة إلى المحسوبية التي تخدم الساسة أكثر من الشعب"....مؤكدة أن العراق بلد ليس فقير، ولكن المصالح الخاصة والحزبية تتآمر لتحويل الموارد بعيدا عن الاستثمار المهم للمضي قدما."


من جهته أكد الخبير الاستراتيجي (فاضل ابو رغيف)، الاربعاء، ان احزاب السلطة لا تستطيع الرد على تقرير ممثلة الامم المتحدة (جينين بلاسخارات)، لانه عليها اصلاح ما افسدته.


وقال (ابو رغيف)، في تغريدة على صفحته الشخصية في تويتر ، انه "لا احد من الأحزاب المشاركة بالسلطة، يستطيع الرد على تقرير (بلاسخارات)، بخصوص كلامها ان العراق بلد غني بثرواته لكنه رهين الكتل والأحزاب"....منوها الى انه "حتماً لاأحد سيرد لان الجميع لايعتقد أنهُ مُساهم بما وصل له وضع العراق اقتصادياً ودوليًا ومحليًا"،  مشدداً على ان "الرد يستلزم اعتذار يعقبهُ اجراء اصلاح لما تم إفساده".


وكالات +    الهيئة نت    


ب


أضف تعليق