هيئة علماء المسلمين في العراق

فيروس "كورونا" ينتشر بين المسؤولين الايرانيين ويقتحم "عائلة المرشد"
فيروس "كورونا" ينتشر بين المسؤولين الايرانيين ويقتحم "عائلة المرشد" فيروس "كورونا" ينتشر بين المسؤولين الايرانيين ويقتحم "عائلة المرشد"

فيروس "كورونا" ينتشر بين المسؤولين الايرانيين ويقتحم "عائلة المرشد"

بدأ مرض "كورونا" القاتل بالسريان بين مسؤولين وسياسيين كبار في ايران ، حتى أنه اقترب من عائلة المرشد الأيراني "علي خامنئي" ، في وقت تشهد فيه إيران أزمة حقيقية لتفشي الفيروس المستجد.


وكشفت مصادر اعلامية وصحفية ايرانية ، أن عدة مسؤولين إيرانيين اصيبوا بفيروس "كورونا" على مدار الأيام الماضية، كما توفي مسؤول كبير اول امس الاثنين بعد إصابته بالعدوى، واضعا المرشد الأيراني في تهديد حقيقي، خاصة مع وصول حالات الوفاة بسبب الفيروس في البلاد إلى 92، فيما تجاوزت الإصابات 2300 شخص، وفق الأرقام الرسمية.


من جهة اخرى أكدت المعارضة الايرانية في تصريحات نشرت اليوم ، إن" الأعداد الحقيقية للمصابين والمتوفين أعلى من ذلك بكثير على الأغلب"...وجاء إعلان (فريد الدين حداد عادل)، وهو ابن سياسي بارز وشقيقته متزوجة من ابن "خامنئي"، بإصابته بالفيروس بعد زيارة لمدينة قم، ليعلن اقتراب الفيروس من عائلة "خامنئي".


وأشارت أنباء إلى أن (محمد علي رامزاني)، الذي تم انتخابه مؤخرا كعضو في البرلمان، توفي بسبب المرض الغامض السبت الماضي ، علما أنه كان يعاني مشاكل في الجهاز التنفسي ، وبعدها أعلن عضو البرلمان (محمد علي عقيلي)، بأن 4 نواب آخرين أصيبوا بـ"كورونا".


وذكر موقع "إيران واير" الإخباري، اليوم الأربعاء، أن النائب الأول للرئيس الإيراني أصيب بفيروس كورونا كذلك، ويخضع للعلاج، حيث أكد إصابة النائب الأول للرئيس الإيراني (إسحاق جهان جيري) ، لكن لم يرد تأكيد له حتى الآن من مسؤولين إيرانيين.


ومثل (جهان جيري)، أشارت تقارير غير مؤكدة حول نقل وزير العدل السابق (مصطفى بور محمدي)، وهو كان واحدا من رجال الدين الخمسة المتورطين في الإعدام الجماعي للسجناء السياسيين الإيرانيين في عام 1988، إلى المستشفى، لعلاج أعراض فيروس "كورونا".


وساهم "الإهمال الكبير" في البلاد في انتشار الفيروس، وتجسد هذا الإهمال في لقطة نائبة رئيس الجمهورية (معصومة ابتكار) التي أدخلت للمستشفى أيضا، بسبب أعراض مرضية مماثلة، وظهر بجوارها (علي ربيعي) المتحدث باسم إدارة الرئيس، وحاكم طهران العام (أنوشيرفان بانديباي)، من دون تغطية وجوههم بالأقنعة.


وخلال الأسبوع الماضي، توفي (هادي خسروشي)، سفير إيران السابق في الفاتيكان، نتيجة لفيروس "كورونا"، كما أعلن النائبان (محمود صادق ومجبت زلنوري) أنهما مصابان بالمرض.


ولعل الحالة الأشهر لمسؤول إيراني مصاب بكورونا، كانت لنائب وزير الصحة (إراج حريرشي)، الذي أعلن أنه مريض بعد يوم واحد من إصراره في مؤتمر صحفي وعلى شاشة التلفزيون المباشر، على أن فيروس "كورونا" لا يشكل خطورة كما يعتقد الجميع.


وبعد تفشي الفيروس بشكل غير مسبوق بين سياسيي البلاد، أكد الرئيس (حسن روحاني)، اليوم الأربعاء، إن فيروس "كورونا" أصاب كل أقاليم إيران تقريبا.


وكالات +    الهيئة نت    


ب


أضف تعليق