أعربت الأمم المتحدة عن أسفها الشديد للأحداث الأخيرة التي شهدها المهاجرون غير النظاميين على الحدود التركية ـ اليونانية، لدى محاولتهم العبور إلى الدول الأوروبية.
ونسبت الانباء الصحفية الى (أندريه ماهيسيتش) المتحدث باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة قوله خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر المنظمة الدولية بمدينة (جنيف) السويسرية أمس الثلاثاء: "إننا نأسف جدا للأحداث التي شهدتها الحدود التركية ـ اليونانية مؤخرا، لأنها جعلت هؤلاء المهاجرين يشعرون بالمزيد من الآلام" .. مشيرا الى البيان الذي اصدرته المفوضية امس الاول الإثنين، والذي دعت فيه السلطات اليونانية الى عدم استخدام العنف المفرط ضد المهاجرين.
وأكدت الانباء ان (ماهيسيتش) لم يجب على سؤال حول العقوبات التي يجب فرضها بموجب القوانين الدولية على قوى الأمن اليوناني جراء قتلها للمهاجرين، في الوقت الذي اشار فيه (ليوناردو دويل) المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة الى ان أعداد المهاجرين الذين اجتازوا الحدود اليونانية غير معروف.
بدورها، أوضحت (ماريكسي ميركادو) المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ان النساء والأطفال يشكلون 40% من إجمالي المهاجرين غير النظاميين المتواجدين الان على الحدود اليونانية.
يشار الى ان المهاجرين بدأوا بالتدفق إلى الحدود الغربية لتركيا مساء الخميس الماضي، عقب تداول أخبار بأن أنقرة لن تعيق حركة المهاجرين باتجاه أوروبا، كما أعلن الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان) يوم السبت الماضي، أن بلاده ستبقي أبوابها مفتوحة أمام اللاجئين الراغبين بالتوجه إلى أوروبا .. مؤكدا أن تركيا لا طاقة لها في استيعاب موجات جديدة من المهاجرين.
وكان (سليمان صويلو) وزير الداخلية التركي قد أكد في تصريح نشرته وكالة الاناضول للانباء ان عدد المهاجرين غير النظاميين الذين عبروا الأراضي التركية إلى اليونان بلغ حتى الساعة التاسعة من صباح اليوم الاربعاء، (135) ألف و (844) مهاجرا، في الوقت الذي قال فيه (فخر الدين ألطون) رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية أمس الاول الاثنين: "إن أنقرة تواصل منح الحماية المؤقتة للسوريين الراغبين بالبقاء، لكنها لن تمنع من يرغب بمغادرة البلاد".
الاناضول + الهيئة نت
ح
