أطلقت الشرطة اليونانية ، مساء اليوم الأحد ، الغاز المسيل للدموع لتفريق مهاجرين رشقوها بالحجارة عند حدودها بمنطقة (إيفروس) على الحدود بين اليونان وتركيا.
وكشفت مصادر صحفية واعلامية مطلعة بتصريحات متواترة نشرت مساء اليوم ، بأن " الشرطة اليونانية أطلقت الغاز المسل للدموع على مهاجرين "غير شرعيين" اغلبهم من الجنسية السورية حاولو عبور الحدود اليونانية بعد أن فتحت تركيا حدودها امام المهاجرين كوسيلة ضغط على الدول الاوربية"
وأضافت ، أن "هذا يأتي في وقت تشهد الحدود اليونانية تأهباً غير مسبوق، إثر تدفق آلاف المهاجرين من تركيا باتجاه الحدود التركية – اليونانية ، حيث تم رفع مستوى التأهب إلى "الأقصى" عند الحدود التي يسعى آلاف المهاجرين عبورها باتجاه أوروبا".
وفي ابتزاز إضافي لأوروبا، بغية الحصول على دعمها في سوريا، واصلت تركيا لليوم الثالث الأحد فتح حدودها أمام اللاجئين على أرضها باتجاه الحدود الأوروبية ، حيث وصل مامجموعه (76) الف مهاجر "غير شرعي" إلى الحدود اليونانية التركية، صباح اليوم بهدف محاولة العبور إلى أوروبا في أعقاب إعلان الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان) فتح حدود بلاده أمامهم.
وعبر المهاجرون القادمون من إسطنبول، وبينهم سوريون وعراقيون وأفغان، حقولاً سيراً على الأقدام خلف بعضهم البعض باتجاه معبر بازاركولي الحدودي (أو معبر كاستانييس من الجانب اليوناني)، وبينهم نساء وأطفال.
وأتى ذلك، بعد الموقف التركي الذي أعلن أن أنقرة لن تمنع من الآن فصاعداً مئات الآلاف من المهاجرين على أراضيها من محاولة الوصول إلى أوروبا مما دفع أعداداً منهم على الفور تقريباً للمسارعة إلى الحدود بينها وبين اليونان العضو في الاتحاد الأوروبي.
وكالات + الهيئة نت
ب
