تواصل ميليشيات (الحوثي) في محافظة (ذمار) وسط اليمن ومدن أخرى ، خطف الاطفال تمهيدا للزج بهم في المعارك دون علم أسرهم أو مراعاة لأعمارهم ، حيث أختطفت مؤخرا (10) أطفال من مديريتي (جهران وميفعة عنس) لنفس الغرض.
وأفادت مصادر صحفية واخبارية يمنية في تصريح نشر اليوم ، بأن "مجموعة تابعة لميليشيا (الحوثي) ، اختطفت خمسة أطفال من قرية "صنعة" بمديرية (جهران)، ونقلتهم إلىمركز للتجمع"....مضيفة أنه " وفي مديرية "ميفعة عنس"، بالمحافظة ذاتها، أقدمت الميليشيات الحوثية، على اختطاف خمسة أطفال آخرين من قرية "حصن قديد" واقتادهم الى مركز للتجمع".
وأوضحت المصادر أن الميليشيات نقلت الأطفال الخمسة إلى ملعب "ذمار" الرياضي (يعد مركز لعمليات الحوثيين والإمدادات) ، قبل نقلهم إلى جهة مجهولة.
ورصدت المصادر، اختطاف الميليشيات لـ 39 طفلاً في عدد من أحياء ومديريات محافظة (ذمار) خلال الأسبوع الأخير من شهر فبراير الماضي، بعد اختطاف الميليشيات لـ17 طفلاً في الأسبوع الثالث من الشهر ذاته.
وتشهد مديريات محافظة (ذمار)، عمليات استقطاب كبيرة للمراهقين، واختطافات مستمرة للأطفال، حيث تجوب قيادات الميليشيا قرى وأحياء المدن والمديريات، في عملية تجنيد واسعة، تستهدف بدرجة أساسية الأحياء والقرى الأشد فقراً والمكتظة بالسكان، حيث تستغل الجماعة حاجتهم للمساعدات للتغرير بهم وإجبارهم على القتال في صفوفها بعد اختطافهم.
كما جندت الميليشيا بشكل إجباري العشرات من المهمشين (غالبيتهم أطفال) خلال الأشهر القليلة الماضية ، حيث تكون ميليشيات (الحوثي) متهمة بتجنيد الأطفال، وتقول الحكومة إن "وتيرة التجنيد تصاعدت في ظل الخسائر الكبيرة التي تتلقاها شرق صنعاء"....وسبق أن وثق تقرير الخبراء الدوليين التابعين للجنة العقوبات بمجلس الأمن الدولي، الصادر في يناير الماضي تجنيد ميليشيا الحوثي لعدد من الأطفال تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما.
وبحسب التقرير الأممي فقد زجت الميليشيا بالأطفال المختطفين للقتال في صفوفها، بعد أن قامت باختطافهم إما من المنازل أو من المدارس أو عن طريق استدراجهم إلى فعاليات ثقافية، وفقا لما تضمنه التقرير.
وكالات + الهيئة نت
ب
