أصبح تأثير تفشي فيروس "كورونا" على الاقتصاد العالمي أكثر إثارة للقلق ،حتى في الوقت الذي ندد فيه الرئيس (دونالد ترمب) بالانتقادات لرده على تهديد الفيروس باعتباره "خدعة" أعدها أعداؤه السياسيون.
وكشفت مصادر صحفية مطلعة اليوم السبت ، أن بيانات جديدة صادرة عن الصين عملاق التصنيع ومع اكتشاف الفيروس لأول مرة في ديسمبر/ كانون الأول، أظهرت انخفاضًا حادًا في مؤشر مديري المشتريات إلى 35.7 في فبراير/ شباط، منخفضًا من 50 في يناير/ كانون الثاني. أي قراءة فوق 50 تشير إلى التوسع، في حين أن قراءة أقل من ذلك تظهر انكماشا.
وقال كبير الإحصائيين بالمكتب الوطني للإحصاء (تشاو تشينغ خه)، إن "تفشي فيروس كورونا الجديد سبب مباشر للانخفاض الحاد".
وفي أماكن أخرى حول العالم، تراجعت الأسواق المالية المتراجعة بالفعل ،في حين أدت المخاوف من الفيروسات إلى إفراغ المتاجر والمتنزهات، وإلغاء الأحداث والفعاليات، وتقليل التجارة والسفر بشكل كبير.
وعلى الرغم من المخاوف من اندلاع أوسع نطاقًا في الولايات المتحدة، دافع ترمب عن التدابير المتخذة وانتقد الديمقراطيين الذين شككوا في تعامله مع التهديد، واصفا انتقاداتهم بأنها "خدعة" جديدة تهدف إلى تقويض قيادته.
وقال بعض الديمقراطيين بحسب وسائل اعلام أمريكية ، إن" ترمب كان من الممكن أن يتحرك عاجلاً لتعزيز استجابة الولايات المتحدة للفيروس"... كما قال مشرعون ديمقراطيون وجمهوريون إن" طلبه للحصول على 2.5 مليار دولار إضافي للدفاع ضد الفيروس ليس كافياً، وأنهم سيوفرون المزيد من التمويل".
وقال ترمب ايضا ، إن" الديمقراطيين يريدون منه أن يفشل، وإن الخطوات التي اتخذها حتى الآن أبقت الحالات إلى أدنى حد ومنعت حدوث وفيات من الفيروس في الولايات المتحدة"..مضيفا ترمب "إن فيروسا بدأ في الصين، وينتشر في مختلف البلدان في جميع أنحاء العالم، لا ينتشر على نطاق واسع في الولايات المتحدة بسبب الإجراءات المبكرة التي تم اتخاذها ، ضد رغبة الكثيرين، ونقطة حديث الديمقراطيين الوحيدة، وأنتم ترون ذلك، هي أنه خطأ دونالد ترمب".
وكالات + الهيئة نت
ب
