اتهم المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب، (مقتدى الصدر) زعيم ما يسمى التيار الصدري، بتبني خطاب الكراهية والعنف ضد الشعب العراقي وتورطه بجرام القتل والاختطاف التي طالت المئات من المتظاهرين السلميين.
ونسبت الانباء الصحفية الى المركز قوله في بيان نشر اليوم الخميس:"ان اللقاء الصحفي الذي أجرته قناة الشرقية يوم الثلاثاء الماضي مع مقتدى الصدر زعيم ميليشيات سرايا السلام وجيش المهدي تضمن خطابا للكراهية وتحريضا صريحا على القتل واستخدام العنف ضدّ المتظاهرين وضد مكوّنات الشعب العراقي الأخرى، وهذا الخطاب له عواقبه الوخيمة خاصة عندما تستخدمه ميليشيات جيش المهدي التي عُرفت بتاريخها الإجرامي عام 2006 إثر تفجير المرقدين في قضاء (سامراء)، والتي راح ضحيتها الآلاف من القتلى ومئات الآلاف من المفقودين".
وأوضح المركز ان (الصدر) وجه خلال اللقاء دعوات الى تجديد العنف والتحريض ضد المتظاهرين، إضافة الى تبني الهجمات المسلحة التي شهدها عام 2006، وقتل المتظاهرين وخطفهم والانتهاكات الصارخة التي ارتكبتها ميليشيات التيار الصدري مؤخرا .. مشيرا الى ان (الصدر) وصف ما فعله اصحاب القبعات الزرق بانه (جرّة إذن) للمتظاهرين الذين تعرض العديد منهم خلال الأشهر الثلاثة الماضية لجرائم القتل والخطف والاعتقال.
واشار البيان الى ان (مقتدى الصدر) كرر خلال اللقاء كلمة العنف أكثر من مرة، كما اعترف بأنّ أحداث العنف من سيارات مفخخة وتفجيرات وحرائق كانت من صنع مليشيات الصدر والمليشيات الأخرى بترتيبات مع جميع الأطراف المشاركة في العملية السياسيّة الحالية.
الجدير بالذكر ان الميليشيات التابعة للتيار الصدري كانت قد استهدفت المتظاهرين بشكل مباشر في ساحات (الخلاني والوثبة والتحرير) وسط بغداد، والعديد من ساحات الاحتجاج في المحافظات الوسطى ولجنوبية، ما أسفر عن مقتل واصابة العشرات منهم، وسط صمت الحكومة الحالية المطبق وعدم تحريكها ساكنا ازاء هذه الجرائم الوحشية والانتهاكات الصارخة التي يندى لها جبين الانسانية.
وكالات + الهيئة نت
ح
