هيئة علماء المسلمين في العراق

أبناء العراق في الخليج العربي يدينون مذكرة الاعتقال ويطالبون بالاعتذار الفوري للشيخ الضاري
أبناء العراق في الخليج العربي يدينون مذكرة الاعتقال ويطالبون بالاعتذار الفوري للشيخ الضاري أبناء العراق في الخليج العربي يدينون مذكرة الاعتقال ويطالبون بالاعتذار الفوري للشيخ الضاري

أبناء العراق في الخليج العربي يدينون مذكرة الاعتقال ويطالبون بالاعتذار الفوري للشيخ الضاري

الهيئة نت - أصدرت مجموعة أبناء العراق في دول الخليج العربي بيانا حول ما سمي بمذكرة الاعتقال بحق فضيلة الشيخ الدكتور حارث الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين. وفيما ياتي نص البيان:-

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان  صادر من أبناء العراق في دول الخليج العربي

حول ما سمي بمذكرة اعتقال بحق فضيلة الشيخ الدكتور/ حارث الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين (حفظه الله)

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على نبي الهدى  محمـد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:

يوم آخر يمر وعراقنا يرزح تحت احتلال جائر وحكم طائفي صفوي غادر، ومما لا شكّ فيه فإن ما أصدره الصفويون الجدد في حكومة المالكي من مذكرة اعتقال بحق فضيلة الشيخ الدكتور/ حارث الضاري، الأمين لعام لهيئة علماء المسلمين (حفظه الله) يعدُّ صفحة جديدة من صفحات الغدر والإعلان السافر عن توجهاتهم، فبدلا من أن يوجه الجهد الحكومي للاقتصاص من الإرهابيين الذين يخطفون الناس من أسواقهم ووزاراتهم ومساجدهم وبيوتهم في ضوء النهار بزِيِّ الحكومة وسياراتها وأسلحتها، وبدلا من الاقتصاص من فرق الموت والاغتيالات المأجورة، وبدلا من محاسبة سرَّاق ثروة العراق وممن دمروا دولة يشهد لها التأريخ أنها أولى الحضارات وأمضاها، قادت الأمة قرونا طويلة، نجدهم يوجهون خبثهم لرمز وطني سليل أسرة الشجاعة والبطولة في ثورة العشرين، ومرجع وطني انبرى يدافع بقوة واقتدارعن العراق والعراقيين حفاظا على الوحدة الوطنية أرضا وشعبا، ودحرا للاحتلال بكل أشكاله، ألا وهو الشيخ الدكتور/ حارث الضاري.

إن ما تفعله هذه الحكومة الطائفية هو امتداد لنهج صفوي مبرمج ابتدأها الجعفري وصولاغ لتستمر على أيدي المالكي والبولاني ومن يمثلهم، وتنكرت لكل وعود الوحدة الوطنية والتوافق التي ادعتها في بداية تشكيلها، لتقوم بتنفيذ المشروع الصفوي الصهيوني بتقسيم العراق وتحطيمه وإلحاقه بإيران بعد أن فشل المحتل الأمريكي في مشروعه الذي بدأه باحتلال العراق.

ومن العجيب أن هذه المذكرة سبقها تصعيد إعلامي غير مبرر بحق الدكتور الضاري وإخوانه من العراقيين الوطنيين، وهم الذين لم يغيروا من طروحاتهم  طيلة سنوات الاحتلال، وكان الأجدر بمن يطبِّل ليل نهار للمصالحة أن لا يظهر وجهه القبيح حتى ينجز مؤتمراته التي يدعو لها، ومن أجلها يرسل الوفود للجاليات العراقية في الخارج، لكنهم استعجلوا وأظهروا حقيقة نواياهم وحقيقة أهدافهم بطعن الرموز الوطنية والبقية الباقية من أشراف العراق وقادته ممن لم يتلوث بجرائم المحتل وسرقة العراق وتدميره، فأيّة مصالحة يطلبون؟! وأي استقرار سيجنون ما داموا يتلقون توجيهاتهم من قوى لا تكن للعراق وأهله إلا الشرّ والدمار؟!.

إن توقيت المذكرة وطريقة عرضها ماهو الا دليل آخر لفشل هذه الحكومة وانهيارها وعدم جدوى استمرارها.

ونحن أبناء العراق الغيارى على أرضنا وشعبنا وديننا ممن انتشروا بين أهلهم وإخوانهم في دول الخليج العربي لنعلن إدانتنا الكاملة ورفضنا المطلق لهذه المذكرة بحق الدكتور الضاري، ولا يمكن أن تمرّ هذه الخطيئة الكبرى إلا بالاعتذار وتصحيح المسار المنحرف في العراق، ونطالب بالآتي:

1- سحب هذه المذكرة فورا والاعتذار الرسمي للدكتور/ حارث الضاري وللعراقيين عمّا أساؤوا من خلالها للعراق ورموزه.

2- نطالب باستقالة رئيس الوزراء في حكومة النهج الطائفي وإقالة الحكومة الفاشلة الحالية وتشكيل حكومة إنقاذ وطني أو إدارة وطنية حريصة على العراق وأهله ولا ترتبط بالمشروع الصفوي أو الصهيوني.

3- ندعو أهلنا وإخواننا في الدول العربية حكومات وشعوبا إلى الحذر من خطر المشروع الصفوي في العراق، وإلى الوقوف بجانب الشعب العراقي ومعاناته والاهتمام به، للتصدي لمشاريع التقسيم وفرض الطائفية المقيتة وإنهاء الاحتلال في العراق.

4- ندعو المؤسسات والهيئات الدولية وخصوصا الجامعة العربية ممثلة بشخص أمينها العام السيد/ عمرو موسى، للاضطلاع بمسئولياتهم، وقوفا ضد هذه التصرفات الخائبة لأتباع المشروع الصفوي في العراق.

وفي الختام فإننا نعلن تأييدنا التام لرموزنا الوطنية في سعيهم وإصرارهم على تحريرالعراق والمحافظة عليه أرضا وشعبا ودينا وحضارة، ونعلن استعدادنا للقيام بأي جهد لإنجاز ذلك...

والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل.

أبناء العراق المقيمون في دول الخليج العربي
في يوم السبت السادس والعشرون من شوال 1427هــ
المصادف لــ 18/11/ 2006 م

أضف تعليق