قتل خمسة مدنيين في حصيلة أولية للقصف الجوي الذي نفذته المقاتلات الروسية، على احياء سكنية في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا.
ونسبت الانباء الصحفية الى مرصد مراقبة الطيران التابع للمعارضة السورية قوله في بيان نشر اليوم:"ان طائرات حربية روسية قصف مدينة (كفرنبل)، وبلدتي (كنصفرة، وإحسم)، وقرى (سفوهن، وحزارين، وكفرعويد، وبسنقل، والبارة، ودير سنبل، وبينين، ومعرة حرمة) في ريف محافظة إدلب، ومدينة (دارة عزة) وقريتي (كفر نوران، والجينة) في ريف محافظة حلب، ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين، وفقا لاحصائية أولية".
واوضحت الانباء ان مدينة إدلب تشكل قلعة للمعارضة والمجموعات المناهضة للنظام السوري بعد السيطرة على المدينة في عام 2015، ومع حركة النزوح الداخلية ارتفع عدد سكان المحافظة إلى نحو اربعة ملايين شخصا .. مشيرة الى ان إدلب في مقدمة المناطق التي يستهدفها النظام السوري بشكل متواصل ومكثف.
ولفتت الانباء، الانتباه الى ان الهجمات التي يشنها النظام السوري وداعميه على محافظة إدلب، أسفرت عن مقتل أكثر ألف و(800) مدني منذ توقيع مذكرة تفاهم (سوتشي) المبرمة بين روسيا وتركيا في السابع عشر من أيلول عام 2018 حول خفض التصعيد في المحافظة، كما تسببت الهجمات المكثفة لقوات النظام والمليشيات الموالية لإيران بنزوح مليون و (942) ألف شخص منذ كانون الثاني عام 2019 من المنطقة.
الجدير بالذكر ان تركيا وروسيا وإيران كانت قد توصلت في الخامس من أيّار عام 2017 ـ وفي إطار اجتماعات (أستانة) حول سوريا ـ إلى إعلان أربع مناطق لخفض التصعيد، بينها محافظة إدلب، وبعض المناطق التابعة لمحافظات (اللاذقية، وحماة، وحلب) إلى جانب شمالي محافظة حمص، والغوطة الشرقية بريف دمشق، وعدد من المناطق التابعة لمحافظتي (درعا، والقنيطرة) جنوبي البلاد، إلا أن النظام السوري والمليشيات الموالية لإيران انتهكت الهدنة في ثلاث مناطق من خفض التصعيد، وسيطرت عليها بغطاء جوي روسي، فيما بقت منطقة واحدة بيد المعارضة وهي (إدلب).
وكالات + الهيئة نت
ح
