أعطى (نفتالي بينيت) وزير الحرب الصهيوني، الضوء الأخضر لإنشاء مشروع مصعد ضخم في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، على حساب أراض يمتلكها فلسطينيون.
ونقلت الانباء الصحفية عن (بينيت) قوله خلال خطاب ألقاه أمس الأحد بمناسبة وضع حجر الأساس لحي استيطانيّ جديد في قلب الخليل: "لقد تم منح الضوء الأخضر لتنفيذ مشروع تطوير الحرم الإبراهيمي، وتم اكتمال التخطيط لذلك، وسيجري العمل على تنفيذ إقامة مشروع المصعد" .. مؤكدا ضرورة فرض السيادة الصهيونية على مستوطنة (كريات أربع) الواقعة على مشارف مدينة الخليل والحرم الإبراهيمي ومحيطه.
وأوضحت الانباء ان المشروع ـ الذي جاء الاعلان عنه قبل أيام من انتخابات (الكنيست) المقررة في الثاني من الشهر المقبل والتي يشارك فيها وزير الحرب رئيسا لأحزاب تكتل اليمين المتطرف ـ يتضمن مصادرة أراض فلسطينية في الخليل لإقامة طريق لمرور زوار الحرم الإبراهيمي من اليهود ذوي الاحتياجات الخاصة، فضلا عن إقامة مصعد لهم.
من جهتها، حذرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، من المساعٍي الصهيونية التدريجية الرامية الى الاستيلاء بشكل كامل على الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل.
ونسبت الانباء الى (حسام أبو الرب) وكيل الوزارة قوله في بيان نشراليوم:" إن السياسة (الإسرائيلية) في الحرم الإبراهيمي استفزازية، وذات أطماع ونوايا خبيثة، تحاول (إسرائيل) من خلالها الاستيلاء الكامل على الحرم خطوة خطوة، بعد أن استولت على غالبيته" .. مطالبا المجتمع الدولي، ومنظمة (ليونسكو) بتنفيذ قراراتهما وذلك لخطورة ما يحدث في المسجدين الأقصى والإبراهيمي.
يشار الى ان الكيان الصهيوني يسعى الى الاستيلاء بشكل كامل على الحرم الإبراهيمي، في مخالفة واضحة للقوانين الدولية، فيما يؤكد الفلسطينيون إن بلدية الخليل هي من تمتلك الصلاحيات في الحرم الإبراهيمي وليس الكيان الصهيوني بناء على اتفاقات (أوسلو) الموقعة عام 1993، في الوقت الذي يؤكد فيه المجتمع الدولي ان الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية غير شرعي.
الجدير بالذكر ان الحرم الإبراهيمي يُقسّم منذ عام 1994 إلى قسمين: قسم خاص بالمسلمين والآخر باليهود إثر قيام مستوطن صهيوني بقتل (29) مسلما أثناء تأديتهم صلاة الفجر في الخامس والعشرين من شباط من العام ذاته.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
