هيئة علماء المسلمين في العراق

تحية للشيخ الجليل المجاهد \"حارث الضاري - د. أيمن الهاشمي
تحية للشيخ الجليل المجاهد \"حارث الضاري - د. أيمن الهاشمي تحية للشيخ الجليل المجاهد \

تحية للشيخ الجليل المجاهد \"حارث الضاري - د. أيمن الهاشمي

في خطوة تتسم بالحمق والتخبط، أعلنت حكومة المنطقة الخضراء العميلة أنها أصدرت مذكرة إعتقال بحق الشيخ المجاهد حارث الضاري أمين عام هيئة علماء المسلمين في العراق. وقالت مصادر حكومية عراقية ان المذكرة جاءت علي خلفية اتهامات كان أعلنها جلال الطالباني للضاري بالعمل على إثارة الفتن الطائفية والعرقية في العراق، بعد أن كان الشيخ المجاهد الضاري قد وجَّه انتقادات شديدة للحكومة العراقية ولما تسمى بالعملية السياسية في البلاد مشيرا الى تورط القوات الحكومية مع الاحتلال في المجازر ضد أبناء السنة ومساجدهم وعلمائهم في العراق. وجاء صدور مذكرة الاعتقال وسط توقعات بقرب إنسحاب الوزراء السنة من الحكومة إحتجاجا علي تصاعد أعمال العنف والقتل ضد ابناء السنة، وكانت آخرها جريمة خطف اكثر من مئة موظف من هيئة البعثات التابعة لوزارة التعليم العالي في بغداد قبل يومين من صدور المذكرة المسخ. وتوقع مراقبون ان تؤدي مذكرة الاعتقال الي تعميق الخلافات داخل الحكومة وتصعيد لاعمال العنف الطائفية في العراق. وان تزيد من الفجوة بين الحكومة وبين الشعب.

وبدلا من أن تصدر سلطات الحكومة أوامر القبض والأعتقال بحق قادة الميليشيات الطائفية المنفلتة التي إرتكبت جريمة إختطاف موظفي ومراجعي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بقلب بغداد، ومن ثم الغدر بعدد كبير منهم، وبدلا من أن تصدر الحكومة آوامر القبض على قيادات فرق الموت، نجدها تصدر أمر القبض على رئيس هيئة علماء المسلمين وهو أكبر شخصية وطنية عراقية مناوئة للإحتلال، حين رفض الشيخ المجاهد حارث الضاري المشاركه في مهزلة ماتسمى بالعملية السياسية، وتنزه عن جيف الدنيا ومتاعها، وكان صوتاً هادرا يدعو لمقاومة الغزاة وأعوانهم.

إن من يتابع تصرفات وسياسات الحكومات العميلة التي تعاقبت على الحكم في العراق المحتل، والتي (تدعي) إمتلاكها زمام الأمور ولكنها في الواقع، وبإعتراف رئيس وزرائها الأخير الذي اعلن للملأ أنه لا يمتلك سلطة تحريك سرية إلا بأمر من سلطات الأحتلال!! يلاحظ تخبطها في إدارة الشأن العراقي، وبدون جهد كبير سيكتشف وبوضوح المنطق الخائب الجديد في العراق المحتل: فمن لا يتطابق مع أهداف الإحتلال، والاجنده الايرانيه ومطامع الأحزاب الغبيه الكرديه، فهو (عميل) و(إرهابي)، في حين أن من يركع ويسجد لها ويسبح بحمد طهران وقم فهو قمة الوطنيه. لذلك كل من يدعو الى وحدة ارض وشعب العراق ويرفض الطائفيه هو الخائن ويستحق السجن بل الاعدام في نظر شلة الرعاع الحاكمه بالعراق . عار على وزير الداخلية أن يداري فضيحة وزارته وإشتراكها في فرق الموت وجرائم الخطف، بقيامه بإصدار مذكرة بحق الشيخ المجاهد.

يكفي حارثا ان جده ضاري قد لقن لندن في يوم من الايام درسا عندما قتل كلبهم لجمان القائد البريطاني ابان الاحتلال البريطاني الاول للعراق حتى انشد العراقيون له :هز لندن ضاري وبجاها

يحاول العملاء اليوم ان يغطوا فضائحهم وعيوبهم بأصدار مذكرة قبض على الشيخ المجاهد حارث الضاري، انها الشرارة التي ارادوا ان تحرقهم، هل نسوا من هو الضاري ومن ابوه الم يقوم ابو الشيخ الضاري بقتل لجمن القائد البريطاني في العراق من قبل؟؟ من لا يقرأ التاريخ سيجني نتيجة سوء تقديره السياسي كما ستفعل حكومة المالكي قريباً.

بدلا من ان تصدر اوامر القبض بحق فرق الموت وقادة الميليشيات الارهابية وبدلا من ان تصدر المذكرة بحق من نهبوا ثروات العراق ودمروا مؤسساته وقتلوا ما يزيد عن نصف مليون عراقي وشرّدوا الملايين العراقيين الى الخارج... فهذا ان دلَّ على شيءٍ فيدل على تخبط الحكومة وافلاسها وعجزها عن ستر فضائحها وعيوبها.... وآن لها أن ترحل بعد أن تعترف بعجزها ..

المقالات لا تعبر بالضرورة عن راي الهيئة

أضف تعليق