كشف تقرير لصحيفة (ديلي تلغراف) اللندنية أن قوات النظام السوري أطلقت النار عمداً على المدنيين المسنين في الشمال الغربي الذي تسيطر عليه المعارضة المسلحة، وفق اتصالات لاسلكية مترجمة اطلعت عليها الصحيفة.
وأكد التقرير أن نظام بشار الأسد يستهدف المدنيين بانتظام في الحرب المستمرة منذ تسع سنوات، ولكن نادراً ما يكون هناك دليل يثبت تعمد الهجمات .. مبينا ان تسجيلات لاسلكية كشفت قيام الجنود من الفرقة 25 لجيش النظام السوري بفتح النار على مجموعة من النسوة العجائز.
ووفقاً للتسجيلات تعقّب الجنود النساء في سيارة تقف خارج منزل قريب من كفر حلب في حلب الغربية، يوم 11 فبراير الجاري، وكان يبدو أن النساء يجمعن ملابس ومتعلقات أخرى وهن يستعددن للهرب من تقدم قوات النظام، قبل أن يسمع نيران مدفع رشاش سريع، حيث اشارت الصحيفة الى أن التقارير المحلية المتوافقة مع تاريخ ووقت الاتصالات اللاسلكية تشير إلى أن النساء قتلن في الهجوم.
وألمحت الصحيفة إلى أن الاتصالات اعترضت بعد أن اكتشف مراقبون في مرصد قريب التردد اللاسلكي للجيش، ومن ثم نقلوه إلى الصحيفة عبر مجموعة نشطاء مستقلة هي مركز "ماكرو ميديا" .. لافتة الى إن الهجمات على المدنيين أصبحت جزءاً من استراتيجية الحكومة لترهيب السكان المحليين؛ حتى يفروا من مناطق الثوار، مما يسهل القبض عليهم.
وكالات + الهيئة نت
م
