هيئة علماء المسلمين في العراق

نفوذ المليشيات في ديالى يساهم بترويج وانتشار المخدرات وتهريب النفط الخام
نفوذ المليشيات في ديالى يساهم بترويج وانتشار المخدرات وتهريب النفط الخام نفوذ المليشيات في ديالى يساهم بترويج وانتشار المخدرات وتهريب النفط الخام

نفوذ المليشيات في ديالى يساهم بترويج وانتشار المخدرات وتهريب النفط الخام

تشهد محافظة ديالى الواقعة على الحدود العراقية مع ايران جرائم منظمة وظواهر غريبة من ترويج وتجارة المخدرات التي يتم تهريبها عبر الحدود من إيران بطرق مختلفة، اضافة الى سرقة وتهريب النفط الخام من قبل الميليشيات الحكومية وبتواطئ واضح مع القوات الحكومية في المحافظة.


ونقلت الانباء الصحفية عن مصادر محلية في تصريح نشر اليوم ، أن" تصدّر ديالى جرائم تهريب وترويج المخدرات بين المحافظات الحدودية، يعود إلى نفوذ المليشيات فيها التي توفر غطاء مناسباً لأنواع مماثلة من النشاطات بالإضافة إلى جرائم تهريب النفط الخام".


واضافت المصادر ، إنّ "هذه التجارة المشبوهة تنتهي إلى أطراف كبيرة سياسية وأخرى ضمن قيادات في (الحشد الشعبي)"....مؤكدة أنّ تهريب المخدرات يتم من إيران إلى ديالى، ومنها توزع على بغداد ومحافظات مختلفة، ما يدرّ ملايين الدولارات شهرياً على القائمين عليها".


وبينت ايضا ، أنه وفي الجانب الإيراني، فهناك فساد ورشوة مستشريان لدى حرس الحدود الإيراني الذي قد يكون متورطاً بشكل أو بآخر بتسهيل جانب من هذه التجارة ، حيث أنّ منفذي المنذرية ومندلي الحدوديين مع إيران يعتبران من الثغرات الرئيسة لدخول المخدرات ليس إلى ديالى فقط بل إلى كلّ العراق.


وأوضحت ، أن حدود المحافظة مفتوحة، خصوصاً من الجهة الشرقية (الحدود الإيرانية) ويصعب السيطرة على الحدود بغية عدم إدخال المواد السامة، وعدم نشرها بين المواطنين، خصوصاً أنّ هناك بعض الجهات التي تحاول أن تتاجر بهذه المواد داخل المحافظة.


وأشارت ايضا الى أن هناك عدة أسباب تقف وراء الظاهرة، أبرزها تردي الوضع الأمني، وضعف السيطرة على حدود ديالى، الأمر الذي حول المحافظة إلى ممر للمواد السامة، اضافة الى تورط وتواطئ بعض الجهات السياسية وقيادات الاجهزة الحكومية بتلك العمليات.


من جانبه حذر (فاضل الغراوي) عضو مفوضية حقوق الإنسان التابعة للامم المتحدة في العراق من انتشار المخدرات التي يؤكد أنّها" تحولت إلى خطر يهدد الأمن الإنساني والمجتمعي في العراق".... مشيراً إلى ارتفاع أعداد المتعاطين لها والمتاجرين بها، إذ بلغ عدد الموقوفين والمحكومين في قضايا تجارة وتعاطي المخدرات لعموم العراق أكثر من 8 آلاف شخص فيما أهم الأنواع المنتشرة في العراق هي مادة (الكريستال)، تليها مادة (الكبتاغون)، وما يعرف بمادة (01) والتي جميعها تأتي من ايران.


وتابع (الغراوي) أنّ أهم الأسباب الدافعة إلى تنامي هذه الظاهرة هي أسباب اقتصادية واجتماعية ونفسية وأمنية، بالإضافة إلى الاستخدام السيئ للإنترنت....داعيا إلى اتخاذ إجراءات فعلية لملاحقة عصابات الجريمة المنظمة التي تبث السموم بين أبناء الشعب العراقي وإنشاء مصحات لعلاج المتعاطين والبدء بحملة جادة لمكافحة المخدرات في العراق.


وكالات +    الهيئة نت    


ب


أضف تعليق