هيئة علماء المسلمين في العراق

تخفّيض التصنيف الائتماني اللبناني وتحذيرات من الأسوأ
تخفّيض التصنيف الائتماني اللبناني وتحذيرات من الأسوأ تخفّيض التصنيف الائتماني اللبناني وتحذيرات من الأسوأ

تخفّيض التصنيف الائتماني اللبناني وتحذيرات من الأسوأ

خفّضت وكالة "ستاندرد اند بورز" التصنيف الائتماني اللبناني اليوم السبت ، وسط تحذيرات من مزيد من التخفيض إذا ما تخلفت الحكومة اللبنانية عن سداد ديونها في موعدها المحدد.


وأعلنت وكالة التصنيف الائتماني في بيان صحفي نشر صباح اليوم السبت ، خفض تصنيف لبنان من "سي سي سي" إلى "سي سي" مع نظرة مستقبلة سلبية وخوف كبير من تفاقم الامور أكثر من ذلك.


واضاف بيان "ستاندرد أند بورز" أن" الوكالة قررت خفض التصنيف الائتماني لأنها تعتبر أن إعادة هيكلة دين الحكومة اللبنانية أو تخلّفها عن سداده بات أمرا شبه مؤكد، بغض النظر عن موعد التخلّف"... مشيرة إلى "حدة الضغوط المالية والخارجية والسياسية".


وأشارت الوكالة في بيانها إلى أنها قد تخفض التصنيف إلى "تخلف انتقائي عن السداد" في حال "أعطت الحكومة إشارة أنها ستقدم عرضا لتبديل سندات الدين المستحقة أو تخلفت عن تسديد الدفعة المقبلة من الفوائد أو أصل الدين.


وتملك المصارف اللبنانية 50 بالمئة من سندات الـ"يوروبوند" مقابل 11 بالمئة لمصرف لبنان و39 بالمئة لمستثمرين أجانب، وفق تقرير في نوفمبر لـ"بنك أوف أميركا ميريل لينش".


ويثير اقتراب استحقاق سندات "يوروبوند" بقيمة 1.2 مليار دولار جدلاً في لبنان وسط انقسام حول ضرورة تسديده في موعده في التاسع من مارس المقبل أو التخلف عن السداد.


ويرزح لبنان تحت وطأة دين عام يعد من الأكبر في العالم، وقد تفاقمت أزمته مع الشح في السيولة وفرض المصارف قيودا على عمليات السحب بالدولار.


وشهد لبنان منذ 17 تشرين الاول/ أكتوبر تظاهرات غير مسبوقة ضد الطبقة السياسية التي يتهمها اللبنانيون بالفشل في إدارة الأزمات السياسية والاقتصادية المتلاحقة ، حيث أدت التظاهرات إلى استقالة الحكومة السابقة، وتشكيل حكومة جديدة الشهر الماضي برئاسة "حسان دياب"، تراجعت على إثرها وتيرة التظاهر.


الوكالات +    الهيئة نت    


ب


أضف تعليق