شهدت ساحات الاعتصام في بغداد ومحافظات وسط وجنوب العراق اليوم الجمعة ، توافد الالاف من المدنيين الداعمين للانتفاضة الشعبية ولتأكيد رفضهم لتولي المرشح الحكومي بصفقة سياسية بين الاحزاب الحالية "محمد علاوي" لتولي رئاسة الحكومة الجديدة.
وأفادت مصادر صحفية مطلعة في تصريحات لها اليوم ، أن نفق ساحة التحرير وسط بغداد شهد مشاركة أعداد كبيرة من المتظاهرين المساندين للمعتصمين وسط بغداد ، في وقت أطلقت القوات الحكومية وميليشياتها القنابل المسيلة للدموع و"بنادق الصيد" قرب ساحة (الخلاني) وسط بغداد ، ما أدى إلى إصابة 3 متظاهرين بجروح .
واضافت المصادر ، أن " مدينة الحلة بمحافظة بابل شهدت اليوم مسيرات طلابية لجامعات المحافظة، دعماً لمطالب المتظاهرين، وفي مقدمتها تشكيل حكومة مستقلة بعيداً عن الأحزاب الحالية ،كما هو الحال في محافظات البصرة وكربلاء والنجف ذي قار ".
وكانت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق (جينين هينيس-بلاسخارت)، قد أدانت مطلع الأسبوع استخدام بنادق صيد وخراطيش صيد الطيور ضد المتظاهرين السلميين في بغداد وحثت السلطات الحكومية الى اداء واجبها بحماية المتظاهرين وليس قتلهم.
حيث قالت المسؤولة الاممية ، إنها تلقت "معلومات موثوقة عن استهداف متظاهرين سلميين ببنادق الصيد على الطريق الرابط بين ساحتي (التحرير والخلاني) وسط بغداد للفترة مابين (14 – 20) فبراير / شباط الجاري ، ما أدى لجرح 50 شخصا على الأقل"...مضيفة في بيان صحفي، أن" 150 شخصا على الأقل أصيبوا في كربلاء في يناير وحده بسبب استخدام أساليب مشابهة".
ويشهد العراق منذ الأول من تشرين الاول / أكتوبر الماضي تظاهرات حاشدة، انطلقت في البداية من المحافظات الجنوبية والعاصمة بغداد، للمطالبة بمكافحة الفساد والبطالة وسرعان ما تحولت إلى مطالبات باسقاط النظام السياسي وحل البرلمان وتغيير الدستور ووقف المحاصصة، واجراء انتخابات نيابية مبكرة باشراف أممي ، وسط استهداف متواصل من اليوم الاول للتظاهرات السلمية من قبل القوات الحكومية وميليشياتها للمحتجين السلميين مااوقع أكثر من (600) قتيل وأكثر من (20) الف جريح.
وكالات + الهيئة نت
ب
