هيئة علماء المسلمين في العراق

تعاون إيراني – صهيوني في المجالات العسكرية والاستخباراتية بهدف تدمير العراق
تعاون إيراني – صهيوني في المجالات العسكرية والاستخباراتية بهدف تدمير العراق تعاون إيراني – صهيوني في المجالات العسكرية والاستخباراتية بهدف تدمير العراق

تعاون إيراني – صهيوني في المجالات العسكرية والاستخباراتية بهدف تدمير العراق

كشف وزير الخارجية البريطاني السابق (جاك سترو)، اليوم الجمعة ، عن أنّ إيران والكيان الصهيوني نسقتا وتعاونتا مباشرة في المجالات العسكرية والاستخباراتية لتدمير العراق خلال فترة الحرب العراقية - الإيرانية في الثمانينيات، حيث بلغت الصادرات الصهيونية من السلاح لإيران حينها ما قيمته ملياري دولار.


ونقلت الانباء الصحفية على لسان (سترو) في تصريحات نشرت اليوم ، إنّ" إسرائيل منحت إيران معلومات عن مواقع عسكرية في غربي العراق، وقامت إيران بقصفها، وإيران بدورها قدمت لإسرائيل الكثير من الصور لمفاعل تموز النووي العراقي، فقامت تل أبيب بتدميره".


وأضاف (سترو) ، إنّه "من الجيد للعرب ألا يصدقوا كل ما يقال عن المؤامرات، وأن يثقوا بأنفسهم عوضاً عن الاكتفاء بإلقاء اللوم على الأميركيين والبريطانيين"...معتبرا أنّ المنطقة العربية "ملعونة" بالنفط الذي سينضب في النهاية، وإذا أراد العرب الخروج من هذه اللعنة، فعليهم تقليل الاعتماد على النفط.


واشار ايضا الى أن إقالة رئيس الوزراء البريطاني السابق (توني بلير) له من منصبه كانت مفاجئة.....معتبراً أن دعمه للكيان الصهيوني لا يعميه عن خلافه مع الحكومة الصهيونية حول العديد من الملفات المتعلقة بكيفية تعاملها مع الفلسطينيين.


وأكد الوزير السابق بالقول : "لو قال هانز بليكس أو باقي المفتشين في أي مرحلة لمجلس الأمن، إنّ (صدام حسين) متعاون ومتجاوب لقضي الأمر، ولتجنبنا الحرب".....موضحاً "أنهم لم يعلموا أنّ (صدام حسين) تخلص من أسلحة الدمار الشامل، بل بالعكس، كل الأدلة كانت تشير إلى أنه كان يمتلكها حتى آخر يوم من الاجتماع النهائي لمجلس الأمن الدولي في السابع من مارس/آذار 2003، وسبب ذلك ربما يكون أنه كان يخشى أن يقرّ أمام شعبه وأمام الإيرانيين بأنه تخلص من كل هذه الأسلحة"، معتبراً أنّ "صدام وعبر الكذب مجدداً على شعبه وعلى المجتمع الدولي، حدّد مصيره بنفسه".


وكالات +    الهيئة نت    


ب


أضف تعليق